
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق، خلال لقائها في برنامج «كلام نواعم»، جوانب متعددة من شخصيتها ورؤاها، حيث فتحت قلبها للجمهور متحدثةً عن نظرتها لمسألة العمر، وعلاقتها بجسدها، ومصادر سعادتها اليومية البسيطة، في تصريحات جريئة حملت رسائل قوية ومباشرة للنساء، وخالية من أي تجميل أو مواربة.
غادة عبد الرازق وعمرها الحقيقي
أكدت الفنانة غادة عبد الرازق، في تصريحاتها التي يرصدها موقع “أقرأ نيوز 24″، أن العمر لم يكن يومًا هاجسًا يؤرقها، مشددة على أنها اختارت الصدق مع نفسها وجمهورها منذ بداية مسيرتها الفنية، وقالت: «عمر ما مسألة السن شغلتني، من ساعة ما طلعت وأنا بقول عمري الحقيقي»، معتبرة أن إعلان العمر الحقيقي ليس ضعفًا، بل هو قوة وثقة بالنفس، ورسالة إيجابية لكل امرأة مفادها أن الجمال لا يقتصر على رقم معين، بل ينبع من الثقة والرضا الداخلي.
وأوضحت النجمة المصرية أنها تبلغ من العمر 55 عامًا، وأنها لا تعتمد على العمليات التجميلية في الحفاظ على مظهرها، بل تفضل الطرق الطبيعية في العناية بنفسها والحفاظ على صحتها وشكلها، وأضافت أن اهتمامها بنفسها لا ينبع من هوس مبالغ فيه بالمظهر الخارجي، بل من احترام لجسدها وحرصها على تحقيق التوازن بين الشكل والصحة والحياة النفسية، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على فعل «كل الأمور الطبيعية» التي تساعدها على العناية بنفسها دون مبالغة أو تصنع.
رسالة غادة عبد الرازق الملهمة للسيدات
في سياق حديثها، وجهت غادة عبد الرازق رسالة قوية وغير مباشرة إلى النساء، دعتهم فيها إلى التصالح مع أعمارهن وأجسادهن، وعدم الانسياق وراء ضغوط المجتمع أو الانجراف في مقارنات مستمرة، مشيرة إلى أن كل مرحلة عمرية تحمل جمالها الخاص، وأن الأهم هو الوصول إلى الشعور بالرضا الداخلي والثقة بالنفس، بدلًا من ملاحقة معايير جمال زائفة وغير واقعية.
مصادر سعادة غادة عبد الرازق البسيطة
وعن مصادر السعادة في حياتها، كشفت غادة عبد الرازق أن أكثر ما يجلب لها الفرح هو أبسط الأشياء، بعيدًا عن صخب الأضواء والشهرة، وصرحت بأن أي أمر يخص عائلتها، وبخاصة روتانا وخديجة وجويرية، يمثل لها مصدر سعادة حقيقي لا يُضاهى، بالإضافة إلى تلقي الأخبار الجيدة المتعلقة بعملها الفني، أو سماع كلمة طيبة، أو إشادة صادقة من المحيطين بها.
وأكدت أن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح حياتها معنى وطعمًا خاصًا، مضيفة: «أبسط الأشياء هي اللي بتسببلي السعادة»، في إشارة واضحة إلى أن السعادة الحقيقية لا ترتبط بالنجومية أو النجاح المادي فحسب، بل باللحظات الإنسانية اليومية التي تغمر الروح بالسكينة والامتنان.
لقد عكست تصريحات غادة عبد الرازق في «كلام نواعم» صورة امرأة ناضجة وواثقة من نفسها، متصالحة تمامًا مع عمرها وتفاصيل حياتها، وقدمت نموذجًا استثنائيًا للنجمة التي لا تخجل من مرور الزمن، بل تعتبره جزءًا لا يتجزأ من رحلتها وخبراتها الحياتية، لتكون بذلك رسالة أمل ملهمة لكل امرأة مفادها أن الجمال الحقيقي ينبع من الصدق مع الذات والقبول الداخلي.
