غموض وننسى اللي كان الحلقة 8 يشتد.. هل نشهد مقتل جليلة؟

غموض وننسى اللي كان الحلقة 8 يشتد.. هل نشهد مقتل جليلة؟

شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “وننسى اللي كان” تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث الدرامية، حيث اتخذت الحبكة منعطفًا نفسيًا قاتمًا، وأصبحت حياة جليلة رسلان محاصرة من جميع الجهات، بدءًا من قطيعة ابنتها، مرورًا بضغوط الماضي التي تطاردها، وصولًا إلى مخططات القتل التي تتربص بها أكثر من أي وقت مضى.

### أحداث الحلقة 8 من مسلسل وننسى اللي كان

بدأت الحلقة الثامنة من مسلسل “وننسى اللي كان”، والتي يرصدها موقع “أقرأ نيوز 24″، بمواجهة حادة بين يارا ووالدتها جليلة، حيث رفضت الابنة بشكل قاطع وجود الأم في حياتها، وطالبتها بالابتعاد نهائيًا، كانت كلمات يارا قاسية ومفعمة بالغضب، مؤكدة أنها طلبت من والدتها نسيانها والابتعاد عنها مسبقًا، بل وهددتها صراحة بأن والدها قد يؤذيها إذا علم بأنها تضايقها، هذا المشهد كشف عن عمق الفجوة النفسية بين الأم وابنتها، وحجم الألم الذي تعيشه جليلة نتيجة لرفض أقرب الناس إليها.

في أعقاب هذه المواجهة، يحاول ياسين التدخل لتهدئة الأوضاع، ويوجه حديثه ليارا بنبرة إنسانية مؤثرة، مؤكدًا أن والدتها تحبها بصدق، ويدعوها لمحاولة حل مشاكلها معها قبل فوات الأوان، يستحضر ياسين تجربته الشخصية المريرة وحرمانه من الأب والأم، معترفًا بأنه لو أتيحت له الفرصة الآن لاحتضان أحدهما لما تركه حتى آخر يوم في عمره، في مشهد مؤثر يضع يارا أمام مرآة تعكس قسوة الفقد.

### مشاهدة الحلقة 8 من مسلسل وننسى اللي كان

من ناحية أخرى، تتخذ جليلة خطوات مفاجئة تعكس استعدادًا داخليًا للرحيل، حيث تقرر التبرع بكل ملابسها، وتوصي مديرة أعمالها بالتبرع بأي ملابس لن ترتديها، حتى لو لم تكن موجودة، هذه الخطوة تبدو وكأنها رسالة وداع مبطنة، تؤكد أن فكرة الموت لم تعد مجرد تهديد، بل قرار يتجذر بداخلها.

تتزايد حدة التوتر مع دخول شاهر إلى مسرح الأحداث، حيث يطلب بشكل مباشر من بدر قتل جليلة، ليجد بدر نفسه محاصرًا بين أمرين متعارضين ظاهريًا، ومتطابقين في النتيجة؛ الأمر الأول من شاهر الذي يريده منفذًا لجريمة، والأمر الثاني من جليلة نفسها التي سبق وأن طلبت منه تنفيذ قتلها في أي وقت يراه مناسبًا.

### نهاية الحلقة 8 من مسلسل وننسى اللي كان

الجملة التي يختتم بها شاهر حديثه: “أنا عايزك تقتل جليلة”، يقابلها طلب جليلة الصريح: “نفذ قتلي في أي وقت”، لتؤكد الحلقة أن كل الطرق أصبحت تقود إلى مصير واحد، وأن خطر الموت يحيط بجليلة من الخارج والداخل في وقت واحد.

قدمت ياسمين عبد العزيز أداءً نفسيًا قويًا ومؤثرًا، جسدت من خلاله امرأة فقدت كل معاني الأمان، لتتحول الحلقة الثامنة إلى واحدة من أكثر الحلقات قتامة وإثارة، وتترك الجمهور في حيرة أمام سؤال مصيري: هل ستنجو جليلة من الموت المحقق، أم أن مخطط قتلها سيتحقق في الحلقات القادمة؟.