غياب تقنية VAR والتجهيزات التلفزيونية يوقف نهائي كأس ليبيا في مصر

غياب تقنية VAR والتجهيزات التلفزيونية يوقف نهائي كأس ليبيا في مصر

في مشهد غير متوقع، تكرر سيناريو مألوف في الشارع الرياضي الليبي، حيث أُجل نهائي كأس ليبيا بين فريقي الأهلي، وذلك بسبب التأخر في وصول معدات النقل التلفزيوني وتقنية الفيديو المساعد (VAR) إلى الملعب، مما أدى إلى توقف جميع التحضيرات وارتباك الأوضاع داخل أرضية الميدان، معيدًا للأذهان ما حدث في “سداسي ميلانو”.

عودة مفاجئة إلى غرف الملابس

قبل دقائق معدودة من صافرة الانطلاق، وبينما كانت الجماهير تستعد لمتابعة اللقاء الحاسم وتسخينات الفريقين جارية على أرض الملعب، صدرت تعليمات واضحة للاعبين، طاقم التحكيم، والمراقب الإداري بالعودة إلى غرف الملابس، حيث لن تبدأ المباراة في موعدها المحدد، فقد أصبح تأخر وصول معدات تقنية الفار ومعدات التصوير أمرًا يحول دون إقامة النهائي، خاصة وأن هذه التقنيات أصبحت معتمدة رسميًا في البطولة منذ بداية الموسم.

مصير المباراة معلق بين خيارين

حتى هذه اللحظة، لا يزال مصير النهائي في “منطقة رمادية”، وكل السيناريوهات المطروحة تشير إلى احتمالين رئيسيين لا ثالث لهما:

  • إما لعب المباراة بعد ساعة من الآن، في حال وصول المعدات وتركيبها بسرعة فائقة.
  • أو تأجيلها بالكامل إلى موعد جديد سيتم الإعلان عنه لاحقًا.

لم تصدر اللجنة المنظمة أي بيان رسمي حتى الآن، الأمر الذي أضاف إلى حالة الغموض والترقب الشديد في المدرجات، وعلى جميع منصات التواصل الاجتماعي.

تكرار سيناريو “سداسي ميلانو”

تعيد الأزمة الحالية إلى الأذهان ما حدث في الجولة الأخيرة من “سداسي ميلانو”، عندما توقفت المنافسات آنذاك بسبب مشاكل تنظيمية وتقنية مشابهة، واليوم يتكرر المشهد ذاته بشكل مؤسف، ولكن هذه المرة في نهائي بطولة كبرى كان من المفترض أن تكون الأكثر جاهزية وإبهارًا.

تساؤلات حارقة وإجابات مفقودة

يفتح هذا التأخير بابًا واسعًا للعديد من التساؤلات المشروعة، حول كيفية تعثر حدث رياضي بهذا الحجم بسبب تجهيزات أساسية، ومن هو المسؤول عن هذا التأخير الفادح، وأين كان دور اللجان الفنية في ضمان حضور المعدات قبل ساعات كافية من المباراة، وليس قبل دقائق معدودة من انطلاقها، فقد وجدت الجماهير التي قطعت مسافات طويلة، واللاعبون الذين استعدوا نفسيًا وبدنيًا لهذا النهائي، أنفسهم في انتظار مجهول، وسط حالة من الاستياء الواضح والارتباك الشديد في الأندية المعنية.

نهائي ينتظر “صافرة التنظيم”

المباراة مؤجلة فعليًا، سواء في التوقيت أو في التاريخ، والجميع يترقب بفارغ الصبر القرار النهائي، فنهائي الكأس الذي كان يُتوقع أن يكون ليلة كروية استثنائية، تحول الليلة إلى عنوان لأزمة تنظيمية جديدة تضرب المشهد الرياضي الليبي، في انتظار أن تُنهي اللجان المختصة حالة الضباب الحالية وتعلن مصير المباراة بشكل رسمي وواضح.