فئات المستحقين لمعاش تكافل وكرامة والشروط والأوراق المطلوبة للتقديم

فئات المستحقين لمعاش تكافل وكرامة والشروط والأوراق المطلوبة للتقديم

هل تعلم أن هناك برامج دعم اجتماعي تهدف إلى تحسين حياة الأسر الأولى بالرعاية، وتقديم الحماية الضرورية لهم في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية؟ يُعتبر برنامج «تكافل وكرامة» من أبرز المبادرات التي أصدرتها وزارة التضامن الاجتماعي، والذي يهدف إلى توفير دعم مالي مباشر للفئات الأكثر احتياجًا، لتعزيز استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي، سنتعرف معًا على الفئات المستحقة، وكيفية الاستفادة من هذا البرنامج الحيوي، بالإضافة إلى الشروط الواجب توفرها للالتحاق والاستمرار في الدعم.

الفئات المستحقة لمعاش «تكافل وكرامة» وشروط الاستفادة

يهدف برنامج «تكافل وكرامة» إلى دعم الأسر والفئات الأشد حاجة، حيث يشمل مجموعة واسعة من الحالات الاجتماعية التي تستدعي تقديم المساعدة والتكافل، لضمان حياة كريمة وتعزيز اندماجهم في المجتمع وفقًا لمعايير واضحة وشروط محددة، ومن بين الفئات المستحقة: ذوو الإعاقة، الأطفال، الأيتام، المهجورون، أبناء المطلقات والأرامل، النساء المعيلات، الأسر ذات الظروف الاقتصادية الصعبة، مثل أسر المجندين، والأسر الفقيرة غير القادرة على الكسب، وكبار السن فوق 65 عامًا.

شروط الالتحاق ببرنامج «تكافل»

للحصول على دعم تكافل، يجب تصنيف الأسرة كفقيرة، وأن تحتوي على أطفال من سن الميلاد حتى 26 عامًا، مع مراعاة تضمين أبناء المطلقات، الأرامل، والنزيلين في مراكز الإصلاح، مع ضرورة تقديم المستندات المطلوبة، والالتزام بمعايير الدخل التي تحدد المستوى الاجتماعي المستحق للدعم.

شروط الاستمرارية في البرنامج

ولضمان استمرار الدعم، يتطلب البرنامج متابعة صحة الأطفال من خلال التطعيمات الدورية والزيارات الصحية، وحضور الأمهات المستفيدات جلسات التوعية الصحية مرتين سنويًا، كما يجب على الطلاب من 6 إلى 18 سنة الالتزام بنسبة حضور مدرسية لا تقل عن 80%، بالإضافة إلى ضرورة تحديث بيانات الأبناء بين سن 18 و26 عامًا والتأكد من استيفاء شروط التعليم والنجاح السنوي.

برنامج «كرامة» والفئات المستهدفة

أما برنامج «كرامة» فهو دعم فردي يستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، مثل كبار السن فوق 65 عامًا، ذوي الإعاقة، الأيتام، والنساء غير القادرات على العمل، بهدف تأمين حياة كريمة لهؤلاء، ويشمل المستفيدين من هذه البرامج أدوات لدعم استقلاليتهم وتحسين مستوى معيشتهم، كما يشجع على توفير بيئة مستقرة تضمن لهم العيش بكرامة وطمأنينة.