فتحي سند يحذر صدام مصر ونيجيريا يتخطى المركز الثالث بمفاجأة صادمة

فتحي سند يحذر صدام مصر ونيجيريا يتخطى المركز الثالث بمفاجأة صادمة

تتجه الأنظار في الأوساط الرياضية بترقب شديد نحو المواجهة الحاسمة التي ستجمع منتخب مصر ونيجيريا، وذلك لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، هذه المباراة تكتسب أهمية خاصة في المشهد الكروي القاري، وتعكس تطلعات الجماهير المصرية العريضة لحصد الميدالية البرونزية المرموقة.

من جانبه، أكد الناقد الرياضي البارز فتحي سند أن هذا اللقاء، على الرغم من كونه لتحديد المركز الثالث، يحمل في طياته طابع البطولة الخاصة، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة كانت تستحق بكل جدارة أن تكون المشهد الختامي للبطولة القارية، ويشد “الفراعنة” الرحال حاليًا إلى الدار البيضاء، في تحول غير متوقع، وذلك بعد رحلة شاقة وطويلة تنقلوا خلالها بين عدة مدن مغربية.

استعدادات “الفراعنة” الحاسمة

يخوض المنتخب الوطني تدريباته النهائية المكثفة على أرضية ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي سيحتضن هذا اللقاء المرتقب في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، ويطمح الجهاز الفني، بقيادة مدرب الفريق، لتجاوز مرارة الهزيمة الأخيرة أمام السنغال بهدف نظيف، سعيًا لإنهاء المشوار الإفريقي بصورة تليق بتاريخ الكرة المصرية العريق ومكانتها القارية.

تحديات تغيير الملاعب والتأقلم

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها رفاق النجم محمد صلاح على أرضية ملعب محمد الخامس العريقة خلال هذه النسخة من البطولة، ومن اللافت للانتباه أن المنتخب خاض خمس مواجهات سابقة على ملعب أدرار بمدينة أغادير الساحرة، ثم انتقل لخوض لقاء واحد فقط في طنجة على ملعب ابن بطوطة، قبل أن يستقر به المطاف في هذه المحطة الأخيرة بالدار البيضاء.

الفريقين مصر ضد نيجيريا
التوقيت السادسة مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب مركب محمد الخامس – الدار البيضاء
المناسبة تحديد المركز الثالث والرابع

تتجه كل الأنظار حاليًا نحو قدرة اللاعبين المصريين على استعادة التوازن البدني والذهني المطلوب في هذه المباراة المصيرية، فهل ينجح “الفراعنة” في اقتناص الميدالية البرونزية الثمينة وتأكيد أفضليتهم التاريخية أمام “النسور الخضراء”، أم أن ضغوط الترحال المستمر بين الملاعب المتعددة والإرهاق البدني سيكون لها كلمة الفصل في حسم هوية صاحب المركز الثالث بكأس الأمم الإفريقية 2025؟