
شهد السوق المصري للذهب استقرارًا عند مستويات سعرية قياسية جديدة، وذلك عقب قفزة تاريخية غير مسبوقة، وقد جاءت أسعار الذهب الرسمية كالتالي:
| العيار / المنتج | السعر (جنيه مصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 6811 |
| عيار 21 | 5960 |
| عيار 18 | 5108 |
| الجنيه الذهب | 47680 |
ترافق هذا الاستقرار مع هدوء نسبي في حركة التداول، مع ملاحظة تفاوت طفيف في الأسعار يعتمد على المنطقة وحجم الطلب.
تقييم السوق وتوقعات الاستثمار
في سياق متصل، أوضح سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن السوق المصري يمر بمرحلة إعادة تقييم جوهرية، وذلك في ظل بلوغ المعدن الأصفر قممًا تاريخية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن تجاوز سعر عيار 24 حاجز 6800 جنيه مصري يمثل نقطة تحول كبرى، تعكس بوضوح قلق المستثمرين على الصعيد العالمي، وأضاف عبد الحكيم أن الذهب لم يعد مقتصرًا على كونه حُليًا للزينة فحسب، بل تحول إلى المحرك الرئيسي للتحوط المالي، سواء للأفراد أو للمؤسسات.
وأوضح عبد الحكيم كذلك أن الفجوة السعرية الراهنة تُعبر عن استجابة مباشرة للمتغيرات الجيوسياسية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، إذ يظل الذهب الملاذ الآمن والعملة الأكثر استقرارًا في مواجهة تقلبات العملات الورقية، كما أشار إلى تزايد الوعي الاستثماري لدى المواطن المصري، حيث تتجه السيولة بقوة نحو شراء السبائك والعملات الذهبية من عيار 24، مفضلة إياها على المشغولات التقليدية كأداة ادخارية آمنة، وفي ضوء المعطيات الحالية، يظل سقف الارتفاع مفتوحًا أمام احتمالات صعود جديدة، خاصة لعياري 21 و24، مما يدعو إلى النظر للذهب كاستثمار طويل الأجل، بالرغم من الارتفاعات السعرية الراهنة.
