فضيحة الإعلام الجزائري في مباراة المغرب والجزائر 2004 تبقى في الذاكرة

فضيحة الإعلام الجزائري في مباراة المغرب والجزائر 2004 تبقى في الذاكرة

هيئة التحرير
15/01/2026 – 22h37
0

حجم الخط:

استمع للخبر

أعاد النقاش حول مباراة المغرب والجزائر في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 إلى الأذهان جدلاً سبق أن أثارته بعض الخطابات الإعلامية، التي أظهرت قدرتها على تشكيل وهم جماعي داخل الرأي العام.

نتيجة المباراة وما تبعها

خلال ربع نهائي البطولة التي أقيمت في تونس، حقق المنتخب المغربي انتصارًا على الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لكنه تعرض للهزيمة أمام المنتخب التونسي في المباراة النهائية، إلا أن ما حدث بعد المباراة ألقى الضوء على جانب آخر خارج الميدان، حيث تناولت بعض وسائل الإعلام الجزائرية رواية تفيد بضرورة إعادة المباراة بدعوى استخدام لاعبين مغاربة للمنشطات.

ردود الفعل على المزاعم

رغم غياب أي بلاغ رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو أي تقرير طبي يدعم هذه الادعاءات، استقبل جزء من الرأي العام الجزائري تلك الرواية على أنها حقيقة مؤكدة، واعتقد البعض أن إعادة المباراة و”تصحيح المسار” أمر وشيك، واستمر هذا الوهم لعدة أشهر دون تحقق.

دروس من الماضي والحاضر

تظهر هذه الواقعة، التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية، كيف يمكن للخطاب الإعلامي الموجه أن يصنع وهمًا جماعيًا في غياب التحليل العقلاني، ليحل محلها تغذية المشاعر وتبرير الإخفاقات الرياضية.

التكرار في الأحداث

ولا يقتصر الأمر على أحداث الماضي، إذ تتكرر سيناريوهات مشابهة في الوقت الحاضر، سواء بشأن لاعبين محددين أو نتائج مباريات حُسمت على أرض الواقع، حيث يسعى الإعلام الجزائري الموجه دائمًا للبحث عن شماعات خارجية بدلًا من مواجهة الحقائق والاعتراف بالواقع الرياضي.