
في الثالث من يناير عام 2004، سجلت مركبة ناسا “سبيريت” هبوطًا ناجحًا على سطح المريخ، كانت “سبيريت”، المعروفة أيضًا باسم “مركبة استكشاف المريخ 2″، أولى المركبتين التوأم اللتين أطلقتهما ناسا لاستكشاف الكوكب الأحمر، بينما كانت رفيقتها الأخرى تُعرف باسم “أوبورتيونيتي”.
ووفقًا لما نشره موقع “space”، تم إطلاق “سبيريت” في العاشر من يونيو عام 2003 على متن صاروخ دلتا II، حيث استغرقت رحلتها بين الكواكب حوالي سبعة أشهر متواصلة قبل أن تصل إلى وجهتها وتهبط بنجاح.
مركبة المريخ
على الرغم من أن تصميم المركبتين كان يهدف للبقاء على سطح المريخ لمدة 90 يومًا فقط، إلا أن “سبيريت” تجاوزت التوقعات بكثير، حيث استمرت في العمل لأكثر من ست سنوات، وقد انتهت مهمتها في عام 2011 بعد أن علقت بشكل دائم في رمال المريخ العميقة.
هبطت المركبة في فوهة جوسيف، وهي منطقة يعتقد العلماء أنها كانت ذات يوم قاع بحيرة قديمة غنية بالمياه، تكريمًا لرواد الفضاء الذين فقدوا حياتهم في كارثة مكوك الفضاء “كولومبيا” قبل أقل من عام من الهبوط، أطلقت ناسا على موقع الهبوط اسم “محطة كولومبيا التذكارية”، وكانت المهمة الأساسية لـ”سبيريت” تتمثل في البحث عن أدلة على وجود الماء في الماضي وفهم البيئة القديمة للكوكب الأحمر.
