
مع حلول فصل الشتاء، ومع تزامن الأمراض الموسمية وتقلبات الطقس المستمرة التي تشهدها البلاد، تزداد حدة أعراض الإصابة بالعديد من الأمراض، وعلى رأسها التهابات الجهاز التنفسي.
لكن، الأشخاص الذين يحرصون على الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د في أجسامهم، يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض الشتوية، وبالتالي تقل حاجتهم لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.
أهمية فيتامين د والوقاية من الأمراض
ينصح المختصون والخبراء بضرورة تناول مكملات فيتامين د، أو الحصول عليه بشكل طبيعي وفعال، وذلك من خلال التعرض لأشعة الشمس المباشرة، أو بتضمين الأطعمة الغنية به في النظام الغذائي، مثل الأسماك الدهنية، صفار البيض، واللحوم الحمراء، بهدف تجنب التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.
تأثير نقص فيتامين د على الصحة
أوضحت دراسات حديثة أن نقص فيتامين د الحاد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الحاجة للعلاج في المستشفى، كما يوضح الجدول التالي:
| الفئة | خطر دخول المستشفى |
|---|---|
| الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين د | أكثر عرضة بنسبة 33% |
| باقي المواطنين | أقل عرضة |
فيتامين د: داعم أساسي لصحة الجسم
يُعد فيتامين د داعمًا رئيسيًا لصحة العظام والعضلات، وذلك بفضل خصائصه القوية المضادة للبكتيريا والفيروسات، ومن الجدير بالذكر أن النقص الحاد في هذا الفيتامين الحيوي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الوفاة، خصوصًا بين كبار السن.
