
يُعتبر فيصل الشمري نموذجاً فريداً في برّ الوالدين، حيث يُظهر تفانياً متميزاً في خدمتهما، فقد وُلِدَ لوالدين من الصم والبكم، وبدأ بتعلّم لغة الإشارة في سن الرابعة من عمره، ليساهم في تسهيل حياتهما اليومية ويكون حلقة وصل مع المجتمع من حولهما.

يُعتبر فيصل الشمري نموذجاً فريداً في برّ الوالدين، حيث يُظهر تفانياً متميزاً في خدمتهما، فقد وُلِدَ لوالدين من الصم والبكم، وبدأ بتعلّم لغة الإشارة في سن الرابعة من عمره، ليساهم في تسهيل حياتهما اليومية ويكون حلقة وصل مع المجتمع من حولهما.