فيصل رئيسًا لـ«روميو ويا ليت».. هل يغير قواعد اللعبة؟

فيصل رئيسًا لـ«روميو ويا ليت».. هل يغير قواعد اللعبة؟

أقرأ نيوز 24 «متابعات»

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “روميو ويا ليت” تحولات درامية مثيرة، حيث صعد فيصل إلى قمة السلطة بتعيينه رئيسًا لمجلس الإدارة، هذا القرار المفاجئ قلب موازين القوى داخل الشركة، وأدخل الشخصيات النسائية في مأزق غير متوقع يهدد مشاريعهن الطموحة بالكامل.

تعيين مفاجئ يزلزل أركان الشركة

تنطلق الأحداث بإعلان غير متوقع، وهو تعيين فيصل في منصب رئيس مجلس الإدارة، هذا القرار فاجأ الجميع، خاصةً فريق البنات اللواتي كن يعتمدن على استمرار خططهن التسويقية دون تدخل مباشر، هذا التحول الإداري المفاجئ منح فيصل نفوذًا واسعًا، وجعله يتحكم في كل تفاصيل العمل، مما أثر بشكل فوري على ديناميكية المشروع وأجوائه.

بمجرد توليه المنصب الجديد، انطلق فيصل في مراجعة دقيقة للملفات والخطط السابقة، مع إبداء ملاحظات قاسية حول أساليب الإدارة المتبعة في قسم الإعلانات، وأكد أن المشروع بحاجة ماسة إلى إعادة هيكلة شاملة، تتوافق مع رؤيته الطموحة.

فيصل يغوص في تفاصيل الإعلان ويعطّل خطط البنات

التوتر يتصاعد بشكل ملحوظ عندما يتدخل فيصل بشكل مباشر في الإعلان الذي كانت البنات يعملن عليه بجد واجتهاد لفترة طويلة، حيث رفض العديد من الأفكار الإبداعية التي قدمنها، وطالب بإجراء تعديلات جذرية عليها، مما أدى إلى تعطيل سير العمل وتأجيل إطلاق الحملة الإعلانية، هذا التدخل المفاجئ أثار استياءً كبيرًا داخل الفريق، خاصةً بعد أن شعرت البنات بأن جهودهن مهددة بالضياع، وأن فيصل لا يمنحهن الثقة الكافية لإثبات قدراتهن، بل يفرض أسلوبًا إداريًا صارمًا يضعهن تحت ضغط نفسي كبير.

مشروع البنات على شفير الهاوية

مع تصاعد الخلافات وتفاقمها، بدأت تظهر بوادر أزمة حقيقية تهدد المشروع بأكمله، حيث تحول مكان العمل من بيئة تعاونية إلى ساحة صراع إداري وشخصي، تحاول البنات جاهدات الدفاع عن أفكارهن المبتكرة، والحفاظ على الهوية المميزة للإعلان، بينما يصر فيصل على تطبيق رؤيته الخاصة، التي يؤمن بأنها ستقود المشروع إلى النجاح المنشود، هذا الصدام لا يقتصر فقط على الجانب المهني، بل يمتد ليشمل العلاقات الشخصية بين الأفراد، مما يكشف عن حساسيات دفينة ومنافسات خفية، ويزيد من تعقيد الوضع، ويجعل مستقبل المشروع في مهب الريح.

توترات متزايدة ومواجهة حاسمة تلوح في الأفق

تشير الأحداث المتسارعة إلى قرب وقوع مواجهة حاسمة، قد تحدد مصير المشروع بشكل كامل، خاصةً مع إصرار فيصل على فرض قراراته دون تراجع، في المقابل، تتمسك البنات بحقهن في إدارة العمل وفقًا لخبراتهن وقدراتهن، ومع تصاعد حدة التوتر، يترك المسلسل المشاهدين في حالة ترقب وانتظار، مع طرح سؤال مصيري: هل سينجح فيصل في إنقاذ المشروع بأسلوبه الإداري الحازم، أم أن تدخله سيؤدي في النهاية إلى انهياره التام؟

تلمح التطورات الأخيرة إلى أن الصراع الإداري المحتدم سيتحول إلى اختبار حقيقي للعلاقات والثقة بين الأفراد، مما يجعل هذه المرحلة من مسلسل “روميو ويا ليت” الأكثر حساسية وتشويقًا على الإطلاق.