فينيسيوس “صورة الشيطان” أسرار تحوله للمتهم الأول

فينيسيوس “صورة الشيطان” أسرار تحوله للمتهم الأول

الصورة المتداولة في إسبانيا، والتي وُصفت بـ”وجه الشيطان”، لم تكن محض صدفة، بل أضحت أصدق تعبير عن حالة الغضب الجماهيري المتصاعدة تجاه فينيسيوس جونيور داخل أوساط ريال مدريد.

يرى الجمهور أن أداء فينيسيوس، سواء خلال الموسم الماضي أو الحالي، لم يقدم ما يشفع له، بل على النقيض تماماً، تحول إلى مصدر توتر دائم داخل غرفة الملابس، مع اتهامات متكررة بإثارة الخلافات، والسخرية من الجهاز الفني، وتسريب معلومات داخلية عن الفريق، يضاف إلى ذلك ظهوره الباهت في المباريات الكبرى، وسلوكه المثير للجدل عند استقبال الأهداف.

تراجع الأداء والأرقام

الأرقام والإحصائيات بدورها لا تساند النجم البرازيلي؛ ففي مواجهة الكأس الأخيرة ضد فريق من الدرجة الثانية يحتل مركزًا متأخرًا، غاب تأثيره تمامًا، فلم يسجل أهدافاً، ولم يقدم تمريرات حاسمة، واكتفى بتسديدة واحدة فقط على المرمى، فضلاً عن مراوغاته الفاشلة المتكررة، وفقدانه المتكرر للاستحواذ، ما عزز قناعة الجماهير بأن المشكلة لم تعد فنية بحتة.

مساهمات محدودة ومستقبل غامض

على مدار آخر 17 مباراة خاضها ريال مدريد هذا الموسم، جاءت مساهمات فينيسيوس محدودة للغاية، حيث سجل هدفاً وحيداً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة فقط، مع غياب شبه كامل عن أغلب المواجهات الأوروبية والمحلية الهامة، وهو ما فتح باب التساؤلات على مصراعيه حول دوره الحقيقي ومدى أهميته داخل الفريق.

غضب جماهيري متصاعد

ورغم أن الكثيرين قد يرفضون حصر الأزمة في لاعب واحد، إلا أن حالة الغضب المتنامية في إسبانيا تشير بوضوح إلى أن اسم فينيسيوس بات في صدارة الاتهامات، سواء اتفق الجميع مع ذلك أم لا، ليصبح محور النقاشات داخل أقرأ نيوز 24.