
تُعد العواصف الترابية من الظواهر الجوية المتكررة والشائعة في العديد من المناطق، ورغم طبيعتها، إلا أنها قد تُشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالجهاز التنفسي والعينين، ولتجنب الأضرار المحتملة لهذه العواصف، من الضروري اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، وفي هذا المقال، يستعرض موقع “أقرأ نيوز 24” أبرز هذه الإرشادات للتعامل الأمثل معها.
إرشادات وقائية للتعامل مع العواصف الترابية
- ارتداء كمامة واقية بإحكام، ويفضل اختيار الكمامات الطبية المعتمدة أو كمامات الترشيح عالية الكفاءة لضمان أقصى حماية من الغبار الناعم.
- استخدام نظارات واقية متخصصة لحماية العينين من دخول جزيئات الغبار والأتربة التي قد تسبب تهيجًا أو إصابات.
- في حال عدم توفر كمامة، يمكن تغطية الأنف والفم بقطعة قماش نظيفة ومبللة قليلًا لتوفير بعض الحماية الأولية.
- ارتداء ملابس طويلة تغطي معظم أجزاء الجسم، لتقليل تعرض الجلد المباشر للغبار المتطاير.
- تجنب فرك العينين تمامًا، وذلك لمنع تفاقم أي تهيج أو انتقال العدوى، وفي حال الشعور بحكة، يجب غسل العينين بالماء النظيف فورًا.
- تقليل مدة البقاء في الأماكن المفتوحة قدر الإمكان، والبحث عن أماكن مغلقة وآمنة خلال ذروة العاصفة الترابية.
- شرب كميات كافية من الماء بانتظام، للحفاظ على ترطيب الجسم وحماية الجهاز التنفسي من الجفاف.
- عند القيادة، يجب إغلاق جميع نوافذ السيارة بإحكام، وتشغيل نظام تكييف الهواء على وضع تدوير الهواء الداخلي لمنع دخول الغبار.
الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات العواصف الترابية
تُعد بعض الفئات أكثر حساسية وتأثرًا بالعواصف الترابية، وقد تواجه مضاعفات صحية خطيرة، وتشمل هذه الفئات:
- مرضى الربو والحساسية الصدرية، حيث يمكن أن تؤدي الأتربة إلى نوبات حادة وصعوبات في التنفس.
- كبار السن، نظرًا لضعف جهازهم المناعي وقدرتهم على مقاومة المهيجات البيئية.
- الأطفال، بسبب أجهزتهم التنفسية التي لا تزال في طور النمو وحساسيتها العالية.
- المصابون بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة الأخرى، مثل الانسداد الرئوي المزمن، الذين يزداد خطر تعرضهم لتدهور حالتهم.
لمزيد من النصائح والإرشادات الصحية، تابعوا “أقرأ نيوز 24” ويمكنكم مشاركة هذا الخبر الهام على صفحات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
