
إن قضاء الوقت أمام الشاشات قبل النوم مباشرة قد يحمل في طياته آثاراً سلبية متعددة على صحتنا ونوعية حياتنا، ومن أبرز هذه الآثار ما يلي:
1- صعوبة النوم والأرق
يُعد الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية عاملاً رئيسياً في تقليل إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الحيوي المسؤول عن تنظيم دورات النوم والاستيقاظ، مما يؤدي إلى مواجهة صعوبة بالغة في الخلود إلى النوم، أو حتى الإصابة بالأرق المزمن.
2- اضطراب جودة النوم
التعرض المستمر للشاشات قبيل النوم لا يقتصر تأثيره على صعوبة البداية، بل يمتد ليؤثر على عمق وجودة النوم نفسه، فقد ينتج عنه نوم متقطع وغير مريح، ويقلل بشكل ملحوظ من مرحلة النوم العميق التي تُعد أساسية لتجديد طاقة الجسم والعقل، واستعادة حيويتهما.
3- إجهاد العين
التركيز المتواصل على الشاشات لفترات طويلة قبل الاستغراق في النوم يضع ضغطًا كبيرًا على العينين، ويزيد من تعرضهما للجفاف، الأمر الذي يسبب إحساسًا مزعجًا بالحرقة، أو آلامًا في الرأس تعرف بالصداع التوتري.
4- التأثير على الصحة النفسية
إن الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية ليلاً يمكن أن يسهم في ارتفاع مستويات التوتر والقلق، ولهذا قد ينعكس سلباً على المزاج العام لليوم التالي، مما يجعلك تشعر بالإرهاق وقلة التركيز.
5- زيادة الوزن واضطراب الشهية
نقص النوم الناتج عن الاستخدام المفرط للشاشات يمكن أن يربك التوازن الهرموني في الجسم، لا سيما الهرمونات التي تتحكم في الإحساس بالجوع والشبع، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام بشكل مفرط، وخاصة الوجبات غير الصحية.
للحفاظ على نوم صحي وجودة حياة أفضل، إليك بعض النصائح الفعالة:
- تجنب استخدام الهاتف أو الكمبيوتر قبل موعد النوم بساعة إلى نصف ساعة على الأقل.
- فعّل وضع الليل أو استخدم فلاتر الضوء الأزرق على شاشات أجهزتك إذا كان استخدامها ضروريًا قبل النوم.
- استبدل الشاشات بقراءة كتاب ورقي مريح، أو استمع إلى موسيقى هادئة تساعد على الاسترخاء قبل النوم.
- حافظ على روتين نوم ثابت ومنتظم لضبط ساعتك البيولوجية، وتعزيز جودة نومك.
- استخدم إضاءة خافتة ومريحة في الغرفة قبل الخلود إلى النوم لتسهيل عملية الاسترخاء والتحضير للراحة.
لا تتردد في مشاركة هذا الخبر القيم على صفحات التواصل الاجتماعي ليستفيد منه الجميع.
