قرار مفاجئ من وزارة التعليم السعودية يؤثر على ساعات الدوام في رمضان

قرار مفاجئ من وزارة التعليم السعودية يؤثر على ساعات الدوام في رمضان

في خطوة مميزة تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن توجيهات تنظيمية جديدة تتعلق بسير الدراسة في رمضان، حيث تعكس هذه التوجيهات حرص الوزارة على التوازن بين خصوصية الشهر الفضيل واستمرار العملية التعليمية بكفاءة وانتظام داخل المدارس.

يأتي هذا القرار في إطار مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الانضباط المدرسي، ورفع جودة التعليم، ومواجهة أي ممارسات قد تؤثر سلبًا على استقرار اليوم الدراسي خلال شهر رمضان، وذلك وفقًا لما تم الإعلان عنه رسميًا من الجهات المختصة.

توجيهات إلزامية لتنظيم الحصص الدراسية خلال رمضان

أكدت وزارة التعليم أن الخطة الجديدة الخاصة بالدراسة في رمضان تتطلب من المدارس تخصيص نسبة معينة من زمن الحصص الدراسية لتنفيذ أنشطة تعليمية تفاعلية، والتي سيتم إدراجها رسميًا ضمن الجدول المدرسي اليومي، دون التأثير على عدد الحصص أو محتواها الأساسي.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المعتمدة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية مع مراعاة قدرة الطلاب على الاستيعاب خلال ساعات الصيام.

حظر دمج الفصول والخروج المبكر للطلاب

في إطار هذه الإجراءات، أكدت الوزارة على منع دمج الفصول الدراسية تحت أي مبرر، بالإضافة إلى حظر السماح بخروج الطلاب قبل انتهاء الدوام الرسمي، حيث إن هذه الممارسات تؤثر على جودة التعليم وتنتهك الانضباط المدرسي خلال رمضان.

وأوضحت أن الالتزام بساعات الدوام المعتمدة يعد عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار العملية التعليمية وعدم تفاوت التحصيل الدراسي بين المدارس.

أربعة مسارات رئيسية لضمان نجاح الدراسة في رمضان

اعتمدت وزارة التعليم خطة تنفيذية شاملة لتنظيم الدراسة في رمضان، ترتكز على أربعة مسارات رئيسية، تم تصميمها بعناية لضمان سير اليوم الدراسي بسلاسة وكفاءة.

1- المسار التعليمي

يركز هذا المسار على تحسين جودة الحصة الدراسية، وتنويع أساليب الشرح، وتفعيل التفاعل داخل الفصل بما يتناسب مع أجواء رمضان، دون الإخلال بالمحتوى التعليمي المعتمد.

2- مسار تعزيز القيم والسلوك

يهدف هذا المسار إلى غرس القيم الإيجابية لدى الطلاب، مثل الانضباط، واحترام الوقت، والتعاون، وارتباطها بروح الشهر الفضيل لتعزيز السلوك الإيجابي داخل البيئة المدرسية.

3- مسار الأنشطة الطلابية

يتضمن هذا المسار تفعيل أنشطة تربوية خفيفة ومناسبة، تسهم في كسر الروتين الدراسي، وتحفيز الطلاب، مع الالتزام بالمدة الزمنية المحددة دون التأثير على الخطة الدراسية الأساسية.

4- مسار التواصل مع الأسرة

أكدت الوزارة على أهمية التواصل المستمر مع أولياء الأمور، وتوحيد الجهود التربوية بين المدرسة والأسرة، لضمان دعم الطلاب نفسيًا وتعليميًا خلال فترة الدراسة في رمضان.

أهداف القرار وانعكاسه على الميدان التعليمي

تهدف هذه التوجيهات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها ضمان استقرار العملية التعليمية، وزيادة كفاءة الانضباط المدرسي، والمحافظة على مستوى التحصيل العلمي للطلاب خلال شهر رمضان، دون اللجوء إلى حلول مؤقتة تؤثر على جودة التعليم.

كما تسعى وزارة التعليم من خلال هذه القرارات إلى توفير بيئة تعليمية متوازنة تراعي خصوصية الشهر الكريم، مع الحفاظ على انتظام الدراسة في جميع مدارس المملكة.

خلاصة القرار

يعكس هذا التوجه خطوة تنظيمية واضحة تسلط الضوء على حرص وزارة التعليم على تطوير آليات الدراسة في رمضان، وضمان استمرار العملية التعليمية بصورة فعّالة ومنضبطة، مع تعزيز دور المدرسة والأسرة في دعم الطلاب خلال هذه الفترة المهمة من العام الدراسي.