قطرة أنف ثورية تقضي على أورام المخ المستعصية.. بشرى لمرضى السرطان

قطرة أنف ثورية تقضي على أورام المخ المستعصية.. بشرى لمرضى السرطان

تتنوع أورام الدماغ إلى أكثر من 120 نوعًا فرعيًا، وتختلف في سرعة نموها، والتوقعات المتعلقة بها، وكيفية استجابتها للعلاج، وذلك وفقًا لتصنيف منظمة الصحة العالمية. صورة من: Fred Tanneau/Getty Images

تُعد أورام الدماغ من بين الأورام الأكثر تعقيدًا وندرة، وموقعها في الدماغ والحبل الشوكي يزيد من صعوبة تشخيصها وعلاجها، وحتى استئصالها، بحسب موقع سبرينغر للطب.

تشكل أورام الدماغ ما يقرب من 7 إلى 9 بالمئة من الأمراض الخبيثة، وفي ألمانيا وحدها، يصاب بها سنويًا حوالي 8 آلاف شخص، وفقًا لمعهد روبرت كوخ.

تشير منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 120 نوعًا فرعيًا من أورام الدماغ، وتختلف هذه الأنواع في سرعة النمو، والتوقعات المتعلقة بالعلاج، والاستجابة له، والجدير بالذكر أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالأورام الخبيثة مقارنة بالنساء.

العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي هما العلاجان الرئيسيان المتاحان حاليًا لسرطان الدماغ، ولكن يبدو أن هناك أملًا جديدًا يلوح في الأفق مع اكتشاف دواء جديد قد يقدم علاجًا لسرطان الدماغ دون الحاجة إلى جراحة.

وفي تطور واعد، توصل فريق بحثي أمريكي إلى علاج مبتكر لنوع معين من سرطان الدماغ يسمى الأورام الأرومية الدبقية (Glioblastoma)، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ خطورة، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.

يأتي هذا العلاج الجديد، الذي طوره فريق بحثي من جامعتي واشنطن ونورث ويسترن بولاية إيلينوي، في صورة قطرة أنفية، مما يلغي الحاجة إلى أي تدخل جراحي، وتحتوي هذه القطرة على نوع من الأحماض الأمينية التي تحفز الجهاز المناعي في الجسم لمكافحة السرطان.

علاج سرطان المخ بقطرة أنفية

يتمثل العلاج، الذي ابتكره فريق بحثي من جامعتي واشنطن ونورث ويسترن بولاية إيلينوي، بقطرة أنفية دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، تحتوي هذه القطرة على نوع من الأحماض الأمينية التي تحفز الجهاز المناعي للجسم لاستهداف السرطان.

أكد الباحثون، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية، أن الدواء الجديد أظهر نجاحًا في الاختبارات على فئران التجارب، حيث تمكن من تحفيز الجهاز المناعي داخل الجسم لاستهداف الأورام.

تعتبر الأورام الأرومية الدبقية من أكثر أورام المخ شيوعًا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تصيب ثلاثة أشخاص من كل مئة ألف شخص.

صعوبة توصيل المادة الدوائية إلى داخل المخ

ما يجعل هذا النوع من السرطان خطيرًا بشكل خاص هو انتشاره السريع، الذي غالبًا ما يؤدي إلى وفاة المريض، ويشير الأطباء إلى أن صعوبة توصيل المادة الدوائية إلى داخل المخ هي أحد أبرز الأسباب التي تعيق علاج هذا السرطان.

قال الطبيب ألكسندر ستيج، طبيب الأعصاب بجامعة واشنطن ومدير الأبحاث في قسم أورام المخ بمركز سايتمان للسرطان: “كنا نريد تغيير هذه الحقيقة وابتكار وسائل علاج غير تدخلية لتنشيط نظام المناعة لمهاجمة السرطان”.

وأضاف ستيج: “لقد نجحنا من خلال هذه الدراسة في صناعة هياكل متناهية الصغر من الأحماض النووية بواسطة الهندسة الوراثية، بحيث يمكنها تحفيز استجابة مناعية قوية داخل المخ على نحو يعيد تعريف سبل العلاج المناعي للأورام السرطانية”.

تحرير:ع.ج.م

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.