«قفزة تاريخية لصادرات النفط السعودي في 3 سنوات» صادرات النفط السعودي تسجل أعلى مستوى منذ 3 سنوات والرياض تعزز إمدادات السوق في ظل توتر عسكري أمريكي مع إيران

«قفزة تاريخية لصادرات النفط السعودي في 3 سنوات» صادرات النفط السعودي تسجل أعلى مستوى منذ 3 سنوات والرياض تعزز إمدادات السوق في ظل توتر عسكري أمريكي مع إيران

صادرات النفط السعودي

انتعاش الصادرات السعودية

شهدت إمدادات النفط السعودية إلى الأسواق العالمية زيادة كبيرة تعد الأعلى منذ نحو ثلاث سنوات، وذلك في ظل حالة من القلق المتزايد بسبب التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب الأسواق لأي اضطرابات محتملة قد تؤثر على سلاسل الإمداد القادمة من منطقة الشرق الأوسط.

أرقام قياسية في الصادرات

حسب أحدث بيانات تتبع الناقلات الدولية، ارتفعت الصادرات السعودية لتصل إلى 7.3 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر فبراير، وهو الرقم الأعلى منذ أبريل 2023، ومن المتوقع أن ينتهي الشهر بزيادة صافية قدرها 400 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر يناير، ما يدل على قدرة المملكة العالية في التكيف مع متطلبات السوق الدولية، ويعزز من مكانة الرياض كعنصر رئيسي في استقرار الاقتصاد العالمي.

عوامل دعم الصادرات

يعتمد الارتفاع القوي في الإمدادات على عاملين رئيسيين: الأول هو التزام المملكة بخطة التراجع عن تخفيضات الإنتاج السابقة، والتي تهدف لزيادة الإنتاج الكلي بحوالي 1.125 مليون برميل يومياً حتى عام 2025، والثاني هو تراجع الطلب الداخلي الموسمي، حيث انخفض استهلاك الخام المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية من نحو 674 ألف برميل في الصيف الماضي إلى حوالي 210 آلاف برميل في ديسمبر، مما ساعد على تحويل الفائض إلى الأسواق الخارجية.

التغيرات في النشاط المينائي

سجلت محطة “ينبع” على ساحل البحر الأحمر أعلى معدل شحن لها منذ أكتوبر الماضي بواقع 833 ألف برميل يومياً، وهو مؤشر على زيادة النشاط عبر الموانئ الاستراتيجية للمملكة لضمان انسيابية التدفقات.

التوترات الدبلوماسية وتأثيرها

تتزامن هذه الأنشطة النفطية مع توترات دبلوماسية زادت حدتها عقب خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ألمح إلى خيار القوة رغم تفضيله للدبلوماسية، وقد منح ترامب القيادة الإيرانية مهلة أسبوعين لإنهاء المراوغة في ملفها النووي، محذراً من إمكانية ضربات عسكرية محدودة في حال فشلت المفاوضات.