
الذهب يكسر حاجز الـ 5000 دولار لأول مرة.. وعيار 21 يسجل رقم قياسي في السوق المصري
قفزة تاريخية في أسعار الذهب
شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية حالة من الذهول، حيث تجاوز سعر أونصة الذهب حاجز الـ 5000 دولار، ليستقر خلال التعاملات الصباحية عند مستويات تتراوح بين 5080 و5090 دولاراً، مما يمثل نقطة تحول كبرى في الاتجاه العالمي نحو الملاذات الآمنة.
عوامل الارتفاع القياسي
ترجع هذه الارتفاعات القياسية إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية، أبرزها تزايد التوقعات بشأن تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، بالإضافة إلى مشتريات قوية من البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك الصين والهند وروسيا، كما ساهمت التدفقات الكبيرة نحو صناديق الاستثمار المتداولة والمخاوف المتزايدة من التضخم في تعزيز جاذبية الذهب كأداة تحوط مثالية ضد المخاطر الجيوسياسية وضيق الخيارات الاستثمارية الأخرى.
زيادة الأسعار في السوق المحلي المصري
انعكست القفزة العالمية فوراً على أسعار الذهب في مصر، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، ليصل إلى مستويات تتراوح بين 6800 و6830 جنيهاً، كما قفز سعر الجرام من عيار 24 إلى نحو 7770 و7800 جنيه، وسجل عيار 18 حوالي 5840 إلى 5860 جنيهاً، مما يعكس التأثر المباشر بتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف العملة محلياً.
حذر وترقب في أسواق الصاغة المصرية
مع بداية التعاملات في محال الصاغة المصرية، ساد الحذر والترقب، حيث راقب التجار والمستهلكون تحركات الأونصة لحظة بلحظة، في ظل تقلبات الأسعار السريعة صعوداً وهبوطاً، وسط توقعات بعدم تحقيق الاستقرار النسبي إلا بعد مرور ساعات من المتابعة الدقيقة لنتائج الافتتاح العالمي.
مستقبل الذهب
يعتقد خبراء الأسواق أن هذا الارتفاع ليس مجرد موجة عابرة، بل هو دعم لاتجاه صاعد مدفوع برغبة البنوك المركزية في تقليل الاعتماد على الدولار، وتشير التوقعات لعام 2026 إلى احتمال وصول الأونصة لمستويات تتراوح بين 5400 و6000 دولار، في حال استمرار الضغوط الاقتصادية والتوترات السياسية، مما يجعل الذهب الخيار الأول للمستثمرين الباحثين عن الأمان وسط اضطرابات الأسواق المالية.
