
أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الأحد، عن إنجاز استراتيجي تمثل في التشغيل الكامل للمصافي الجديدة، بطاقة إنتاجية بلغت 100%، بهدف تعزيز الإنتاج المحلي من البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز، بما يخدم السوق العراقية ويدعم الاقتصاد الوطني.
توجيهات حكومية وإشراف مباشر
يأتي هذا الإنجاز الهام تنفيذًا لتوجيهات مباشرة من رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، وبإشراف ومتابعة حثيثة من نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط، المهندس حيان عبدالغني السواد، وقد أعلن وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية، عدنان محمد حمود، عن هذا التشغيل بكامل الطاقة الإنتاجية للمصافي الجديدة، مؤكدًا على التزام الوزارة بتحقيق أهدافها الإنمائية.
أهداف استراتيجية لقطاع التصفية
تهدف هذه المشاريع الطموحة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية البيضاء، وتأمين احتياجات المواطن العراقي المتزايدة من البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز، الأمر الذي يمثل نقلة نوعية في الكمية والجودة، وذلك من خلال دمج وتفعيل عدد من مشاريع التصفية المتقدمة، التي شملت وحدات التكرير الحديثة، ووحدات الهدرجة المتطورة، بالإضافة إلى مشاريع تحسين إنتاج البنزين، مما يعزز قدرة العراق على تلبية الطلب المحلي بكفاءة.
إنجازات ومشاريع رئيسية لتعزيز القدرة الإنتاجية
شهدت هذه المرحلة افتتاح مصفى صلاح الدين /3 ومصفى الشمال /2، اللذين يمتلكان طاقة إجمالية تبلغ (140) ألف برميل يوميًا، كما تم بنجاح إدخال مشروع وحدة التكسير بالعامل المساعد (FCC) في مصفى البصرة بطاقة (35) ألف برميل يوميًا، ومشروع وحدة هدرجة وتحسين البنزين في محافظة كركوك بطاقة (11) ألف برميل يوميًا، وقد أسهمت هذه المشاريع بشكل فعال في تصنيف العراق ضمن الدول الرائدة في إنتاج المشتقات النفطية عالية الجودة التي تتوافق مع مواصفة يورو 5 العالمية، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة التصدير، علاوة على ذلك، تم تشغيل مصفى كربلاء بكامل طاقته الإنتاجية 100%، ما يعكس التزام الوزارة بتعزيز البنية التحتية النفطية.
خطط مستقبلية لتعزيز الإنتاج المحلي
تؤكد الوزارة التزامها بالمضي قدمًا في استكمال وافتتاح مشروع وحدة الهدرجة وتحسين البنزين في مجمع الصمود التابع لشركة مصافي الشمال، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، والذي من شأنه أن يعزز كميات إنتاج البنزين لتغطية الحاجة الاستهلاكية المحلية في جميع محافظات البلاد، مما يضمن استقرار الإمدادات ويلبي متطلبات السوق.
