«قفزة نوعية مرتقبة» التموين تطلق عهداً جديداً من الخدمات الرقمية بمعونة خبرات تقنية عالمية

«قفزة نوعية مرتقبة» التموين تطلق عهداً جديداً من الخدمات الرقمية بمعونة خبرات تقنية عالمية

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اهتمام الوزارة البالغ بتسخير الخبرات التكنولوجية العالمية التي تمتلكها الشركات الكبرى، لا سيما في مجالات الحلول الرقمية المتقدمة، وتحليل البيانات الشامل، وبناء النظم الذكية التي تدعم عملية صنع القرار الاستراتيجي. يهدف هذا التوجه إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بشكل ملموس، كما أوضح الوزير أن الوزارة تضع أولوية قصوى للتوسع في إقامة الشراكات مع القطاع الخاص والكيانات العالمية ذات الكفاءة العالية، وذلك في إطار المساعي الحثيثة للدولة نحو تحقيق التحول الرقمي الشامل وبناء اقتصاد أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، مع تركيز خاص على تطوير منظومة التجارة الداخلية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والتوريد.

محاور التعاون الاستراتيجي مع الشركاء التكنولوجيين

جاء هذا التأكيد خلال اجتماع هام عقده وزير التموين لمناقشة آليات التعاون المشترك مع إحدى الشركات الرائدة في المجال التكنولوجي، حيث تركزت المباحثات على عدد من المشروعات الاستراتيجية الحيوية التي تنفذها الوزارة، وتشمل هذه المشروعات، على سبيل المثال لا الحصر:

  • مبادرات التحول الرقمي.
  • منظومة تتبع السلع الغذائية “Track and Trace”.
  • مشروع الكارت الموحد.
  • مشروع “كاري أون” (Carry On).
  • تطبيق “رادار الأسعار”.
  • ميكنة الصوامع.
  • تطوير منظومة السجل التجاري.

تعزيز البنية التحتية اللوجستية لضمان الأمن الغذائي

كما تناول الاجتماع بتركيز مشروعات المناطق اللوجستية المتطورة والمستودعات العملاقة، التي تُعد من الركائز الأساسية لدعم وتطوير منظومة تداول السلع، بما يضمن تحقيق الاستدامة في توافر المنتجات الغذائية للمواطنين.

خطوات عملية نحو شراكة تكنولوجية مثمرة

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية المتخصصة خلال الفترة القادمة، بهدف دراسة المشروعات المطروحة بشكل تفصيلي معمق، وبحث أفضل السبل للتعاون المشترك الذي من شأنه أن يحقق مستهدفات الوزارة الطموحة ويعزز كفاءة وفعالية منظومة التجارة الداخلية.