
أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التعديل الوزاري الأخير، الذي أقره مجلس النواب، يمثل خطوة حاسمة في توقيت دقيق للغاية، خاصة في ظل ما تواجهه الدولة المصرية من تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشددًا على أن هذا التعديل يعكس بوضوح حرص القيادة السياسية على تجديد الدماء، وضخ كفاءات وخبرات جديدة، قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة الراهنة، وتنفيذ الرؤية الشاملة للدولة نحو التنمية المستدامة.
تطوير الأداء الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين
وأوضح عبد السميع، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن التعديل الوزاري بمثابة رسالة قوية ومباشرة، مفادها أن الدولة المصرية لا تكتفي بالإنجازات السابقة، بل تسعى جاهدة وباستمرار نحو تطوير الأداء الحكومي، وتعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي، بما يضمن تحقيق تطلعات المواطنين، وتلبية احتياجاتهم اليومية الملحة، مؤكدًا أن انحياز الوزراء الجدد لإرادة الشعب، والتفاعل المباشر مع قضاياهم، يجب أن يكون المحور الأساسي للعمل في المرحلة المقبلة، من خلال التواصل الفعال مع المواطنين، والعمل الجاد على حل مشكلاتهم على أرض الواقع.
الأمن القومي والسياسة الخارجية: محاور أساسية
ولفت أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تركيزًا استراتيجيًا أكبر على محاور الأمن القومي، والسياسة الخارجية، وذلك في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتلاحقة، مشددًا على أن مصر في أمس الحاجة إلى سياسات واضحة ومتوازنة، تحافظ على أمنها واستقرارها، وتدعم دورها المحوري الفاعل إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في تعزيز مكانتها السياسية، ويخدم مصالحها الاستراتيجية العليا.
دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الإنتاج
كما أوضح عبد السميع أن التنمية الاقتصادية الشاملة، وزيادة الإنتاج، تحتلان أولوية قصوى ضمن أجندة العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة، داعيًا الوزراء الجدد إلى تبني سياسات اقتصادية مبتكرة، لدعم كافة القطاعات الإنتاجية، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتعظيم الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، بما يسهم بشكل فعال في خلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين بصورة ملموسة.
الطاقة والأمن الغذائي وبناء الإنسان
وشدد عبد السميع كذلك على الأهمية البالغة لملفي الطاقة والأمن الغذائي، مؤكدًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز سلاسل الإمداد، يمثلان عنصرًا جوهريًا في حماية الأمن القومي المصري، لا سيما في ظل الأزمات العالمية المتكررة، داعيًا إلى التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ودعم القطاع الزراعي، والصناعات المرتبطة به، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية، وفي سياق متصل، أكد أن المجتمع وبناء الإنسان يجب أن يكونا في صدارة أولويات الوزراء الجدد، من خلال الاستثمار الفعال في قطاعات التعليم، والصحة، والثقافة، وترسيخ قيم العمل الجاد، والانتماء الوطني، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة ومؤهلة على استكمال مسيرة التنمية والتقدم.
التكامل الحكومي ودعم رؤية مستقبل مصر
واختتم هاني عبد السميع تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح التعديل الوزاري الأخير مرهون بشكل أساسي بقدرة الوزراء الجدد على العمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق التكامل والتنسيق الفعال بين مختلف الوزارات والهيئات، بما ينعكس إيجابًا ومباشرة على حياة المواطنين، ويعزز من ثقتهم في مؤسسات الدولة وقدرتها على تحقيق التقدم، مشيرًا إلى أن حزب «مستقبل وطن» يقدم كامل دعمه ومساندته لكل خطوة تهدف إلى تحقيق الاستقرار، والتنمية الشاملة، وبناء مستقبل مزدهر وأفضل لمصر وشعبها العظيم.
