
كشفت الفنانة كارولين عزمي عن تفاصيل موقف أسرتها من قرارها دخول عالم التمثيل، حيث أكدت أنها الوحيدة بين أفراد عائلتها التي اختارت هذا المجال، رغم رفض والدها في البداية.
الأسرة وطريقهم المهني
وأوضحت أنها لا تملك أي فرد من عائلتها يعمل في المجال الفني، مشيرة إلى أن والدها كان يحدد لكل ابن من أبنائه مسارًا محددًا يسير عليه، وهو ما التزم به إخوتها، بينما قررت هي أن تختار طريقًا مختلفًا تمامًا.
رأي الأسرة وتحدي المواجهة مع والدها
وخلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع على قناة القاهرة والناس، قالت كارولين عزمي: «لم يكن هناك أي شخص في عائلتي يعمل في الفن، وكان والدي يحدد لكلٍ منا مسارًا معينًا، وإخوتي ساروا على هذا النهج، لكنني خرجت عن الطريق واختارت مهنة التمثيل».
رفض والدها ودعم والدتها
أوضحت أنها أخبرت والدها برغبتها في دخول مجال التمثيل، لكنه لم يكن مقتنعًا بالفكرة، وكان يرى أن هذا المجال ليس خيارًا حقيقيًا، لذلك رفض الأمر في بداية الأمر. وأضافت أنها قررت رغم ذلك التقدم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، لكنها لم تنجح في السنة الأولى، وتمكنت من النجاح في العام التالي. كما أشارت إلى أنها كانت تخشى إخبار والدها عن الأمر، نظرًا لشخصيته الصارمة، إلا أن والدتها كانت الداعمة الأكبر لها خلال تلك المرحلة.
ردة فعل والدها بعد نجاحها في المعهد
وتابعت أنه عندما أبلغت والدها بنجاحها في الالتحاق بالمعهد، اندلعت بينهما أزمة كبيرة، إذ رفض القرار بشدة وهدد بسحب ملفها من المعهد. وقالت: «قال لي: هسحب الملف من معهد الفنون المسرحية، وكان ذلك بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لي».
نموذج شخصية والدها في التربية
وأكدت كارولين عزمي أن والدها شخص ذا شخصية قوية، وكان يتسم بالانضباط الشديد في تربية أبنائه، مشيرة إلى أنه كان يعاقب أبناءه على الأخطاء، موضحة أنه لم يكن يعاقبها بالضرب، لكنه كان يعاقب إخوتها الذكور، أما العقوبات بالنسبة لها ولشقيقاتها فكانت تعتمد على أساليب أكثر صرامة، وتابعت أن أسلوبه في التربية كان قائمًا على الالتزام والانضباط التام.
