
يشهد عالم الإبداع الرقمي تطورًا ملحوظًا في مجال التصوير الفوتوغرافي بالهاتف، وقد تجلى هذا التطور بشكل بارز خلال قمة المليار متابع في دبي الأسبوع الماضي. في إحدى ندوات القمة، التقى المبدع السعودي راشد السبيعي والمصور الكويتي عبد العزيز الصريعي، اللذان استعرضا رحلتهما المهنية المتوازية مع صعود هذه التقنية. باستخدامهما لهاتف آيفون 17 برو فقط، قدما عرضًا حيًا يوضح كيف تحول الهاتف من مجرد أداة عابرة إلى شريك احترافي قادر على نسج سرديات بصرية مؤثرة، مما يؤكد حدوث تحول جذري في صناعة التصوير الفوتوغرافي بالهاتف.
مقال مقترح تصميم ثلاثي الطي.. مواصفات وأسعار Samsung Galaxy Z TriFold 2025
التصوير بالهاتف: أداة احترافية في قلب الفعاليات الكبرى
في الأجواء الحيوية لقمة المليار متابع، التي استقطبت آلاف المتابعين والمبدعين، برز الثنائي السبيعي والصريعي كمثال حي يجسد الإمكانات الهائلة للتصوير الفوتوغرافي بالهاتف. لقد تمكنا من التقاط مشاهد معقدة باستخدام الهواتف الذكية، مستفيدين من الميزات المتقدمة مثل الاستقرار الرقمي والعدسات المتعددة، التي تتيح إنتاج صور احترافية دون الحاجة إلى حمل معدات ثقيلة. لم يكن هذا العرض مجرد استعراض تقني، بل كان بمثابة درس عملي قيّم في كيفية بناء قصص بصرية مؤثرة باستخدام أدوات يومية بسيطة، حيث أكد السبيعي أن التصوير الفوتوغرافي بالهاتف يفتح آفاقًا واسعة للمبتدئين والمحترفين على حد سواء، خاصة في البيئات المزدحمة كالفعاليات الدولية. ومع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية، يُحدث هذا النهج تغييرًا جذريًا في قواعد الإنتاج المرئي، ليصبح خيارًا عمليًا مفضلاً للعديد من المهنيين الباحثين عن التنقل السريع والكفاءة العالية.
مقال مقترح 4931 مخالفة مسجلة.. حملة مرورية تستهدف الهواتف أثناء القيادة
مسيرة راشد السبيعي: من توثيق اللحظات إلى السرد البصري الاحترافي
بدأ راشد السبيعي، الراوي المرئي السعودي، رحلته في التصوير الفوتوغرافي بالهاتف كوسيلة بسيطة لتوثيق اللحظات اليومية، لكنه سرعان ما طوّرها إلى أسلوب مهني متكامل يعتمد على السرد القصصي العميق. من خلال تجاربه الميدانية المتنوعة، صقل السبيعي مهاراته في استخدام الهاتف لابتكار روايات بصرية تمزج بين الأصالة الثقافية والحداثة. خلال الورشة في دبي، سلط الضوء على كيف يساعد التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في التركيز على العناصر العاطفية للقصة، بعيدًا عن تعقيدات الجوانب التقنية، وهو ما أسهم في بناء قاعدة جماهيرية واسعة من المهتمين بالإبداع الرقمي. اليوم، يرى السبيعي أن الهاتف ليس بديلاً للكاميرات التقليدية، بل هو أداة مكملة تعزز من إمكانيات التعبير الفني في عصر يتسم بالاتصال السريع والمستمر.
تابع أيضاً تحسينات متوقعة.. iPhone Air 2 يعالج عيوب الجيل الأول من آبل
تحول عبد العزيز الصريعي نحو احتراف التصوير بالهاتف
بالنسبة للمصور الكويتي عبد العزيز الصريعي، لم يكن التحول إلى التصوير الفوتوغرافي بالهاتف قفزة مفاجئة، بل تطورًا تدريجيًا بدأ بتركيز تجاري بحت في قطاعات مثل الأغذية والمشروبات والشركات. خلال هذه الفترة، قام بإنتاج أفلام دعائية، وثائقيات، وتغطيات للفعاليات، مستفيدًا من بساطة وسهولة الهاتف في التصوير اليومي. قبل أن ينجح في استقطاب جمهور كبير من المبدعين الراغبين في التعلم، كان يعتمد على هذه التقنية لتوفير الوقت وتقليل التكاليف، مما مكنه من توسيع نطاق أعماله دون قيود. في الندوة، قدم الصريعي نصائح عملية حول كيفية دمج التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في الإنتاج المهني، مؤكدًا على الدور الحيوي للإضاءة الطبيعية والتحرير السريع لتحقيق نتائج بصرية مذهلة.
لتوضيح الخطوات الأساسية في التصوير الفوتوغرافي بالهاتف كما قدمها الثنائي، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي شاركوها:
- اختيار الزاوية المناسبة للقطة لتعزيز السرد القصصي.
- استغلال ميزات الهاتف بذكاء مثل الوضع الليلي للصور الداخلية.
- التحرير الأولي باستخدام تطبيقات بسيطة لتحسين الألوان والتباين.
- بناء سلسلة متكاملة من الصور لتشكيل رواية بصرية متماسكة.
- مشاركة النتائج الفورية لجذب تفاعل الجمهور وتعزيز الحضور الرقمي.
وللمقارنة بين جوانب التصوير الفوتوغرافي بالهاتف، يمكن الرجوع إلى هذا الجدول الموجز:
| الجانب | التصوير بالهاتف |
|---|---|
| المرونة | عالية، مع سهولة فائقة في التنقل والسرعة في التقاط اللحظات. |
| التكلفة | منخفضة نسبيًا، حيث يعتمد على جهاز يومي متاح للجميع. |
| الجودة | متقدمة بفضل تطور الذكاء الاصطناعي، لكنها قد تكون محدودة في ظروف الإضاءة المنخفضة جدًا. |
| الاستخدام المهني | مثالي للفعاليات السريعة وتغطية المحتوى الرقمي المتنوع. |
مع التزايد المستمر لانتشار مثل هذه الورش والندوات، من المتوقع أن يستمر التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في تشكيل مستقبل الإبداع المرئي، مدعومًا بالابتكارات المستمرة في تقنيات الهواتف الذكية الحديثة.
