
لأول مرة في تاريخ الدراما السعودية، يُطلق مشروع ملحمي يعيد الجمهور إلى عام 1700 ميلادي، حيث يستعد مسلسل “كحيلان” لقلب كافة التوقعات في موسم رمضان 2026، وذلك بتقديم حبكة تاريخية نادرة تتناول الصراعات القبلية العميقة في بادية نجد.
يتميز العمل بمعالجة جريئة للتحولات الاجتماعية المعقدة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث تتصاعد النزاعات الدموية داخل القبيلة الواحدة حول مفاهيم السيطرة والهيمنة، في محاولة عميقة لتفكيك طبيعة القوة في المجتمعات البدوية وتأثير الطموحات الفردية على تماسك الروابط العائلية الأصيلة.
قد يعجبك أيضا :
عناصر الإنتاج الاستثنائية
يتألق “كحيلان” بعناصر إنتاج استثنائية تُبرز جودته وتميزه:
- مواقع تصوير صحراوية مفتوحة تحاكي طبيعة البادية الأصلية بكل تفاصيلها.
- أزياء تاريخية مدروسة بدقة متناهية لضمان الأصالة البصرية الكاملة.
- مشاهد قتالية وصراعات حامية تعكس روح المعارك القبلية الشرسة.
- تفاصيل يومية دقيقة تجسد أسلوب المعيشة البدوية التقليدية بكل واقعية.
في ظل هيمنة الأعمال الكوميدية والاجتماعية المعاصرة، يطرح “كحيلان” نفسه كبديل جذري وواعد، يراهن بقوة على جذب عشاق الدراما التراثية من خلال حبكة ممتدة ومعالجة جادة للتاريخ المحلي العريق، مما يضعه في موقع فريد لكسر القوالب التقليدية للمحتوى الرمضاني المعتاد.
قد يعجبك أيضا :
تتزايد المؤشرات بقوة حول احتمالية تصدر العمل للمشهد الدرامي الخليجي، خاصة مع الإقبال المتنامي على المحتوى التاريخي الذي يعيد قراءة الماضي بعيون معاصرة وثاقبة، بينما يترقب المشاهدون بشغف كشف تفاصيل الصراعات القبلية ومصير المتنافسين على الزعامة في هذه الرحلة الاستثنائية عبر الزمن.
