كرم يدمر سمعة مريم في قسمة العدل ونهاية صادمة تقلب كل الموازين

كرم يدمر سمعة مريم في قسمة العدل ونهاية صادمة تقلب كل الموازين

شهدت محركات البحث مؤخرًا ارتفاعًا ملحوظًا حول مسلسل “قسمة العدل” الحلقة 25، والتي حملت أحداثًا درامية متصاعدة، حيث وُضعت الشخصيات الرئيسية في مواجهة اختبارات صعبة كشفت عن مدى هشاشة وتعقيد العلاقات الأسرية، وقد برزت المواجهة المرتقبة بين مريم وشقيقها كرم كقمة التوتر، بعد أن بلغت خلافاتهما ذروتها وتجاوزت حدود المعقول لتطال سمعتها، ما أثار استياء ودهشة المشاهدين، لم تكن هذه المواجهة مجرد لوم عابر، بل لحظة محورية كشفت عمق الجرح الذي أحدثته تصرفات كرم، خصوصًا مع تساؤل مريم المؤلم: كيف لشقيق أن يتسبب في إيذاء سمعة أخته؟

أحداث الحلقة 25: تصاعد درامي وعودة مفاجئة

لم تقتصر أحداث مسلسل “قسمة العدل” في حلقته الخامسة والعشرين، التي تابعها موقع “أقرأ نيوز 24″، على حدود الصراع العائلي، بل اتخذت منعطفًا أكثر تعقيدًا مع قرار مريم بالعودة إلى طليقها جمال، أثار هذا القرار العديد من التساؤلات، هل كانت العودة بدافع الحب والرغبة في استعادة الحياة الزوجية، أم أنها خطوة مدروسة لضمان حقوق ابنتيها وتأمين مستقبلهما؟ انقسم الجمهور بين من اعتبر هذه الخطوة تنازلًا عاطفيًا، وبين من رأى فيها مناورة ذكية من امرأة اكتسبت خبرة من قسوة التجارب وتعلمت كيفية التعامل مع ظروفها بحنكة.

نهاية وشيكة وتساؤلات معلقة

مع اقتراب المسلسل من حلقاته الأخيرة، إذ يتبقى خمس حلقات فقط من أصل ثلاثين حلقة، تتصاعد وتيرة الأحداث وتتراكم التساؤلات دون إجابات واضحة، أصبحت كل لقطة تحمل دلالات متعددة، وكل قرار يبدو وكأنه يمهد لتغيير جذري قد يقلب موازين العلاقات رأسًا على عقب، هذا التصعيد الزمني أضفى على السرد حالة من التوتر المدروس، وجعل الجمهور يترقب النهاية بشغف ممزوج بالقلق.

تعقيدات شخصية مريم: بين القلب والعقل

بدت شخصية مريم، التي قُدمت منذ البداية كامرأة تسعى للموازنة بين استقلالها الذاتي وضغوط مجتمعها، أكثر عمقًا وتعقيدًا في هذه الحلقة، فهي لا تتصرف مدفوعة بالعاطفة وحدها، ولا تتخذ قراراتها ببرود كامل، بل تقف في منطقة وسطى بين المنطق والمشاعر، قد تمنحها عودتها إلى جمال نوعًا من الاستقرار الظاهري، لكنها في الوقت نفسه تضعها تحت دائرة الشك، سواء من قبل أسرتها أو من الجمهور الذي اعتاد على رؤيتها قوية ورافضة للانكسار، ومع ذلك، توحي بعض الإشارات الدرامية بأنها ما زالت حذرة، وربما تسعى لإعادة صياغة العلاقة بشروط جديدة تضمن كرامتها ومصالحها.

الصراع الداخلي لشخصية عادل

في سياق موازٍ، شهدت الحلقات الأخيرة تغيرات في موقف شخصية عادل، الذي ظهر ممزقًا بين رغبته في إصلاح ما أفسدته الخلافات السابقة وبين خوفه من تكرار الأخطاء ذاتها، هذا التردد أضاف بعدًا نفسيًا إضافيًا للأحداث، وعمق من الصراع الداخلي للشخصيات، حيث لم يعد الخلاف مجرد مواجهة خارجية، بل تحول إلى معركة ذاتية داخل كل منهم.

إشادة بالمسلسل ومواعيد العرض

لقد تميز مسلسل “قسمة العدل” بقدرته على المزج بين المشاهد الدرامية الحادة والانفعالات العميقة، وبين اللحظات الإنسانية الهادئة التي تعكس ضعف الروابط الأسرية عند تعرضها للاختبار، كما تناول قضايا تتجاوز مجرد سرد القصة، لتلامس جوانب أوسع مثل الكرامة الشخصية، والضغوط المجتمعية، وحدود التضحية من أجل الأبناء، ومع استمرار تصاعد الإيقاع، تبدو النهاية مفتوحة على عدة احتمالات، مما يعزز عنصر المفاجأة ويجعل كل حلقة كقطعة من لغز كبير ينتظر الحل، تُعرض حلقات المسلسل يوميًا عبر قناة ON في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.