
نشر في :الأحد, 22 فبراير, 2026 – 03:39 مساءً
ضبط عصابة ترويج عملة مزورة في حضرموت
تمكنت إدارة البحث الجنائي بوادي وصحراء حضرموت من ضبط عصابة تتكون من ثلاثة أفراد، وذلك بتهمة ترويج عملة الريال السعودي المزورة، حيث جاءت هذه العملية بعد إجراء تحريات ومتابعات أمنية دقيقة أدت إلى ضبط مبلغ 27 ألف ريال سعودي مزور من فئة 500 ريال بحوزة أحد المتهمين.
تفاصيل العملية الأمنية
جاءت هذه العملية إثر بلاغ من أحد باعة القات في سوق مدينة سيئون، والذي أبلغ عن تعرضه لعملية نصب بعدما استلم مبلغ 500 ريال سعودي مزور مقابل قيمة مشترياته، وعلى الفور بدأت الأجهزة الأمنية بالتحرك، إذ تم جمع المعلومات وتعقب المشتبه بهم، ورصد تحركاتهم، قبل أن تُلقى القبض عليهم داخل أحد فنادق المدينة، بالتنسيق مع الشرطة السياحية وبمشاركة قوة عسكرية من معسكر بنين.
اعترافات المتهمين
أفادت مصادر أمنية بأن المتهمين الثلاثة، الذين عُرفوا بالأحرف الأولى (م، ن، ق)، و(م، ح، م)، و(ي، م، م)، ينتمون إلى محافظات مجاورة، وقد اعترفوا أثناء التحقيقات بترويج العملة المزورة واستخدامها في شراء أسلحة وسيارات مسروقة وبضائع أخرى.
خيوط الشبكة المنظمة
كشفت التحقيقات أنهم تلقوا المبالغ المزورة من شخص يقيم في إحدى المحافظات المجاورة، مقابل 200 ريال سعودي حقيقي عن كل 1000 ريال سعودي مزور، مما يشير إلى وجود شبكة منظمة لترويج العملة المقلدة داخل الأسواق.
الإجراءات القانونية والتحقيق الموسع
أكدت الجهات المختصة اتخاذها إجراءات التحفظ على المضبوطات وفتح تحقيق موسع للكشف عن ملابسات القضية، بالإضافة إلى تحديد مصادر الطباعة وآلية التوزيع، كما تم التنسيق مع نيابة الأموال العامة لاستكمال الإجراءات القانونية ضد المتهمين وملاحقة أي أفراد آخرين قد يكون لهم علاقة بالشبكة.
تداعيات العملة المزورة
أشارت المعلومات الأولية إلى أن العملة المزورة كانت تُروّج بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية، مما يشكل خطرًا جديًا على المعاملات التجارية ويهدد استقرار السوق المحلي، فضلاً عن الاشتباه باستخدامها في عمليات شراء غير مشروعة.
دعوة للتحقق والإبلاغ
دعت إدارة البحث الجنائي المواطنين وأصحاب المحلات التجارية والصرافين إلى ضرورة التحري عن سلامة الأوراق النقدية قبل تداولها، والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه، مؤكدة استمرار حملاتها لمكافحة جرائم التزوير والاحتيال، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المتورطين.
