
مع اقتراب نهاية النصف الأول من شهر رمضان المبارك، يزداد ترقب المسلمين لعشره الأواخر، التي تُعتبر من أعظم ليالي الشهر، حيث نزل فيها القرآن الكريم، وتُعد ليلة القدر خير من ألف شهر، فهي فرصة عظيمة لتقريب العبد من ربه وزيادة الحسنات والاعتكاف في المساجد ابتغاء للثواب والمغفرة.
ترقب العشر الأواخر من رمضان واحتضان ليلة القدر
تُعد العشر الأواخر من رمضان من أهم الأوقات التي يضاعف فيها الأجر ويتحقق فيها أسمى المعجزات، حيث يحرص المسلمون على استغلال كل لحظة، ويزيدون من العبادات وتلاوة القرآن، مع سعي حثيث للبحث عن ليلة القدر، التي أخفاها الله في ختام العشر الأواخر ليجتهد العباد في طلبها، ويعبر كثير منهم عن شوقهم واستعدادهم النفسي والروحي لهذه اللحظات المباركة، التي يترقبها الجميع بفارغ الصبر.
أحكام زكاة الفطر وأهميتها
تعد زكاة الفطر فريضة شرعية على كل مسلم يمتلك قوت يومه، بحيث تُخرج قبل صلاة عيد الأضحى أو أول يوم من العيد، وهي تطهر الصائم وتساعد على إدخال السرور على الفقراء والمساكين، وتُعد من أركان الإسلام التي تبرز روح التعاون والتكافل الاجتماعي، واتباعها من الأمور التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم لضمان الفرحة للجميع.
الفرق بين وقت الوجوب ووقت الأداء
يوضح العلماء أن وقت الوجوب هو بداية وجوب إخراج زكاة الفطر مع غروب شمس آخر يوم من رمضان، وهو الوقت الذي يصبح فيه الالتزام بها حتميًا على المسلم، أما وقت الأداء فيبدأ من بداية رمضان، ويُعد من السنة تعجيل إخراجها، مع جواز تأخيرها حتى قبل صلاة العيد، شريطة أن تخرج قبل غروب شمس يوم العيد.
مواعيد الصلاة وإفطار يوم 17 رمضان 2026
وفقًا لإمساكية دار الإفتاء المصرية، يُرفع أذان الفجر في تمام الساعة 4:48 صباحًا، ويُقام الظهر في الساعة 12:06 ظهرًا، والعصر في الساعة 3:27 مساءً، ويستعد الصائمون على الإفطار مع أذان المغرب عند الساعة 5:58 مساءً، ثم أداء صلاة العشاء وصلاة التراويح التي تملأ المساجد بأجواء إيمانية وروحية عميقة، تعكس عظمة الشهر ومكانته الروحية للمصريين والعالم العربي.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، معلومات قيّمة عن العشر الأواخر من رمضان، وأهمية استثمارها في عبادة الله، وتحقيق الأجور، والاستعداد لليلة القدر، مع الالتزام بأحكام زكاة الفطر، وموعد الصلاة والإفطار، لننعم جميعًا بأجواء من الروحانية والتقرب إلى الله في هذا الشهر المبارك.
