«لأن صحة جنينك لا تحتمل التهاون» المضادات الحيوية أثناء الحمل: دليل الأمهات الشامل للمخاطر المحتملة وكيفية اتخاذ القرار الصحيح

«لأن صحة جنينك لا تحتمل التهاون» المضادات الحيوية أثناء الحمل: دليل الأمهات الشامل للمخاطر المحتملة وكيفية اتخاذ القرار الصحيح

تعتبر المضادات الحيوية ضرورية لعلاج العديد من الالتهابات، لكن استخدامها خلال فترة الحمل يتطلب حذرًا بالغًا، نظرًا لتأثيرها المحتمل على صحة الأم والجنين، ففي حين أن بعضها يُعد آمنًا عند الضرورة القصوى وتحت الإشراف الطبي الدقيق، قد تشكل أنواع أخرى مخاطر جسيمة، لذا سنستعرض في “أقرأ نيوز 24” أبرز الأضرار المحتملة التي قد تنتج عن استخدام المضادات الحيوية أثناء الحمل.

تأثير المضادات الحيوية على الجنين

1. تشوهات خلقية محتملة: بعض المضادات الحيوية، مثل التتراسيكلين، قد تسبب تشوهات في عظام الجنين أو تلونًا دائمًا في أسنانه.

2. تأثير على نمو الأعضاء: قد تؤثر بعض المضادات الحيوية على أعضاء حيوية مثل الكبد، الكلى، أو القلب خلال مرحلة تكوّن الجنين الحساسة.

3. اختلال التوازن البكتيري الطبيعي: يمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى تغيير الميكروبيوم المعوي للجنين، ما قد ينعكس سلبًا على تطور جهازه المناعي لاحقًا.

تأثير المضادات الحيوية على صحة الأم

1. اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تعاني الأم من أعراض مثل الإسهال، الغثيان، وفقدان الشهية.

2. زيادة مقاومة البكتيريا: الاستخدام غير الضروري أو المفرط للمضادات الحيوية قد يؤدي إلى تطوير سلالات بكتيرية مقاومة، ما يجعل علاج الالتهابات المستقبلية أكثر صعوبة.

3. ردود فعل تحسسية: قد تظهر على بعض النساء ردود فعل تحسسية، تتراوح بين الطفح الجلدي الخفيف والحساسية الشديدة التي تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.