لجنة تجار السوق في عين الحلوة تعبر عن شكرها لمن ساهم في حل أزمتهم ودعمهم

لجنة تجار السوق في عين الحلوة تعبر عن شكرها لمن ساهم في حل أزمتهم ودعمهم

بسم الله الرحمن الرحيم ..

قال تعالى :

“وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”

بيان إلى أهلنا الكرام في هذا المخيم الصامد الصابر..

نحن كلجنة، وأصحاب محلات تجارية، ونشطاء في سوق الخضار في مخيم عين الحلوة، نتوجه بالشكر والتقدير للاحتضان الشعبي والفصائلي لشعبنا، والذي أعقب الأحداث المؤسفة والموجعة في سوق الخضار، الذي يُعد مركزًا حيويًا لهذا المخيم، ومكان تجمع أهلي، ونثمن عالياً رد الفعل العفوي والصادق من الجميع على وقوفهم بجانب المتضررين والمنكوبين، يا أهلنا في هذا المخيم الصابر الصامد: بعد الخطوات الإيجابية السريعة التي أعقبت أحداث سوق الخضار، ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بشكر الناس على معروفهم، فقال: (من لم يشكرِ النَّاسَ لم يشكرِ اللَّهَ)، نتقدم بالشكر الكبير للأخوة في (تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح)، ممثلين بالأخ أبو العبد اللينو، الذي سارع منذ اللحظة الأولى إلى الوقوف مع إخوانه المتضررين من الأحداث المؤسفة، معبرًا عن تعاطفه ودعمه لهم، وكان أول المبادرين بتقديم دعم مالي سريع، كان له أثر إيجابي كبير في أوساط إخوانه، مصرحًا لهم بمد يد العون في هذه المحنة والظروف الصعبة، مؤكدًا عمله بكل ما يستطيع للحفاظ على أمن هذا السوق الحيوي المهم لأهلنا في المخيم، وأنه سيكون الضمانة لهم في الحفاظ عليه..

شكر خاص للأخ الحاج خالد الشايب

كما نتقدم بالشكر للأخوة في حركة فتح “الأمن الوطني”، ممثلين بالأخ الحاج خالد الشايب أبو أحمد، الذي قدم مساعدة مالية ساهمت في تخفيف معاناة إخوانه المتضررين، حيث قام بجولة في سوق الخضار، معبرًا عن تضامنه مع أهله، مستمعًا لآرائهم وشكاويهم ومطالبهم، مما أبرز تعاطفه الكبير معهم في محنتهم..

شكر للأخ منصور عزام أبو حسام

نتوجه بالشكر للأخ منصور عزام أبو حسام، الذي عودنا دائمًا على تقديم بصماته الخيّرة لأهله وإخوانه في المخيم، حيث قام مشكورًا بتقديم مساعدة مالية للمتضررين..

شكر للأخوة في حركة حماس

وأخيرًا، نتقدم بالشكر للأخوة في حركة حماس، الذين أكدوا تعاطفهم مع إخوانهم المتضررين، واعدين بالمشاركة في تقديم الدعم لهم..

حفظ الله مخيمنا وأهلنا، وبارك في كل الجهود الخيّرة لما فيه مصلحة المخيم وأبنائه.