
حادث معدية بورسعيد.. في مشهد مؤلم يلفه الحزن، خيّم الأسى على مدينة بورسعيد عقب الحادث الذي أودى بحياة الطفل زياد محمد محمد حامد، البالغ من العمر 11 عامًا، الحادث وقع عندما اصطدمت المعدية به نتيجة عطل فني أثناء جلوسه على رصيف المرفق، تاركًا وراءه ألمًا لا ينسى.
تفاصيل وفاة الطفل زياد بحادث معدية بورسعيد
خرج الصغير في نزهة بريئة مع أصدقائه، لكن سرعان ما تحولت تلك اللحظات السعيدة إلى كارثة مأساوية، تعرض الطفل لنزيف داخلي وكسور خطيرة أنهت حياته رغم محاولات إسعافه، جنازة زياد جاءت مشحونة بمشاعر الفقد والأسى، حيث شارك فيها العاملون بهيئة قناة السويس، وسط صرخات موجعة من والديه المذهولين، وأثارت الحادثة موجة من الغضب والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، لتفتح الباب مجددًا أمام النقاش حول مسؤولية تشغيل المعديات وسلامة المواطنين.
شهود العيان عن وفاة الطفل زياد بحادث معدية بورسعيد
رصدت دينا، إحدى شهود العيان، تفاصيل حادث معدية بورسعيد في تصريحات لموقع صدى البلد، بحسب قولها، كان المشهد صادمًا للجميع، حيث أوضحت أنها وقفت أمام المعدية حين سمعت صوت أحد العاملين يصيح “اجروا!” دون فهم السبب في البداية، وفجأة، رأى الجميع المعدية تتحرك بشكل غير متزن، مما أصاب الطفل مباشرة، دينا وصفت كيف تدخل رجال الأمن سريعًا طالبين الابتعاد عن الطفل لتفادي تفاقم الإصابات، في تلك الأثناء، تجمهر المواطنون لكن بعضهم بدأ في التصوير، وهو ما أجبرها على محاولة إيقافهم نظرًا لوضع الطفل المأساوي، الأشد إيلامًا وفقًا لما روته دينا، كان عزلة زياد خلال الحادث، فالطفل لم يكن بصحبة أحد من أهله أو أصدقائه، ولم يجد مرافقًا حين وصلت الإسعاف بعد حوالي ساعة من وقوع الحادث.
تقصير في التنبيهات الوقائية
في نهاية شهادتها، أشارت دينا إلى تقصير في التنبيهات الوقائية، قائلة إن صراخ العامل لم يكن كافيًا لإدراك الخطر، لو جرى إعلام الناس عبر مكبر صوت المعدية لربما أمكن تجنب الكارثة، ورغم ذلك ختمت حديثها بقولها إن الأمر كله قضاء وقدر، يترك خلفه درسًا لضرورة تحسين إجراءات السلامة وحماية الأرواح.
