
أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، يوم الاثنين، عن تعيين بارز لديانا باول ماكورميك لتشغل منصب رئيسة الشركة ونائبة رئيس مجلس إدارتها، وذلك بعد أسابيع قليلة من استقالتها من مجلس إدارة الشركة. يأتي هذا التعيين الإستراتيجي ليؤكد توجه ميتا نحو تعزيز قيادتها التنفيذية في حقبة جديدة من الابتكار.
تتمتع باول ماكورميك بخبرة واسعة ومتميزة، حيث أمضت ستة عشر عامًا في مناصب قيادية عليا لدى بنك غولدمان ساكس العالمي، كما شغلت سابقًا منصب نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى، وفقًا لما جاء في بيان ميتا الصادر يوم الاثنين.
ويمثل هذا التعيين خطوة تاريخية ومحورية، إذ ستكون دينا باول ماكورميك أول من يتولى منصب رئيس “ميتا” في مسيرة الشركة على الإطلاق، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذه الوظيفة ضمن هيكلها التنظيمي ودورها في توجيه المستقبل.
قيادة إستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي
يتماشى هذا التعيين الرفيع المستوى بشكل مباشر مع إستراتيجية “ميتا” الطموحة لتعزيز مكانتها الريادية والتنافسية في السباق العالمي المحتدم بمجال الذكاء الاصطناعي. تهدف ميتا من خلال هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة نموها وابتكارها في هذا القطاع التكنولوجي الحيوي الذي يشكل مستقبل الشركة.
أدوار ومسؤوليات محورية
ستركز دينا باول ماكورميك بشكل كبير على تأمين وتطوير الشراكات الإستراتيجية الفعالة التي تدعم أهداف ميتا المستقبلية وتوسع نطاق تأثيرها. كما ستتولى الإشراف على مشروع تطوير البنية التحتية الهائل للشركة، والذي يُقدر بقيمة 600 مليار دولار أمريكي، والمزمع تنفيذه على مدى العقد القادم، مما يؤكد التزام ميتا بالاستثمار طويل الأمد في تقنيات المستقبل وبناء قدرات متقدمة.
رؤية مارك زوكربيرغ للمستقبل
صرح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بأن دينا باول ماكورميك “ستشارك في جميع أعمال ميتا، مع تركيز خاص على إقامة شراكات فاعلة ومثمرة مع الحكومات والدول لبناء، ونشر، واستثمار، وتمويل مبادرات الذكاء الاصطناعي المتطورة، إضافة إلى البنية التحتية المحورية لشركة ميتا”. هذا التأكيد يبرز الدور المحوري الذي ستلعبه في توجيه التوجهات الإستراتيجية للشركة على مستوى عالمي وتعزيز تعاونها مع الكيانات الدولية.
