
يشهد الجمهور حالة ترقب وحماس بالغة لمعرفة تفاصيل أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 24، خاصةً بعد أن اختتمت الحلقة الماضية بمشهد مثير ومشوق، حيث كشفت لينا (منى زاهر) لوالدها شريف (أحمد زاهر) عن التهديدات الغامضة التي يتعرضون لها عبر لعبة روبلوكس، ما أدخله في حالة صدمة عميقة.
موعد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 24
يُعرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 24 في تمام الساعة السابعة مساءً، على شاشة قنوات DMC، ويتزامن هذا العرض مع إتاحتها على منصة “واتش ات” الرقمية، وذلك في الساعات القليلة المقبلة من يوم الخميس الموافق 5 من شهر فبراير الجاري، ومن المتوقع أن تحقق هذه الحلقة أعلى نسب مشاهدة على المنصة، نظرًا لتصاعد أحداثها المثير.
مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 24
الإعادة لمسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 24
من المقرر أن تُعاد حلقة مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الرابعة والعشرين في الساعة الحادية عشرة مساءً، عبر شاشة قنوات DMC دراما، ليتسنى للمشاهدين فرصة جديدة لمتابعة العمل على شاشة التلفزيون، وذلك لمن لا يفضلون المنصات الرقمية أو تفوتهم فرصة العرض الأول.
أحداث وتوقعات مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 24
تكشف أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 24، وفقًا لما رصده موقع “أقرأ نيوز 24″، عن شروع شريف في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد لعبة روبلوكس، مستعينًا بمباحث الإنترنت والإلكترونيات، لمراجعة التهديدات الخطيرة التي يتعرض لها أبناؤه جراء هذه اللعبة، في المقابل، ينجح زياد في الكشف عن بعض الأساسيات الخفية داخل اللعبة، ومن المتوقع أن يصل مع تتابع الأحداث إلى الشبكة المسؤولة عنها، ما يضاعف من حماس الجمهور لمعرفة تطورات الحلقات القادمة من المسلسل.
مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 24
مساعدة شريف لنهى وتداعياتها
تستكمل أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 24، بتقديم شريف المساعدة لنهى في التخلص من أزمة الضرائب المفروضة عليها بسبب أرباح الفيديوهات التي كانت تكسب منها، وتبدأ نهى في الحصول منه على معلومات حول أمر قد يهدد استقرار منزلها، خاصة بعد أن وضع زوجها سليم خيار الطلاق أمام رحلتها مع تطبيق تيك توك.
نجاح مسلسل لعبة وقلبت بجد في جذب المشاهدين
يُذكر أن مسلسل “لعبة وقلبت بجد” قد نجح في جذب قطاع واسع من المشاهدين، من خلال تسليطه الضوء على قضية حيوية وهامة تتغلغل في كل بيت مصري، وهي المخاطر الكبيرة التي قد تصيب الأطفال جراء الألعاب الإلكترونية الحديثة، وقد ساهم العمل في توعية الآباء بضرورة مراقبة أبنائهم في كل ما يفعلونه، وضرورة السؤال عن أي تغير يطرأ عليهم، فالهاتف يمكن أن يسبب لهم أزمة كبيرة دون أن يشعروا بذلك.
