لعنة ركلات الترجيح تلاحق تونس في تاريخ أمم أفريقيا للمرة الرابعة

لعنة ركلات الترجيح تلاحق تونس في تاريخ أمم أفريقيا للمرة الرابعة

بواسطة: رشا عبد الرحمن عبد الله

يناير 5, 2026 6:01 ص

تجددت مأساة المنتخب التونسي بالهزيمة بركلات الترجيح في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث خرج من المنافسة في الدور ربع النهائي على يد منتخب مالي، في سيناريو أعاد إلى الأذهان الإخفاقات القديمة لنسور قرطاج في المشاركات القارية.

تونس تودع كأس أمم أفريقيا 2025

خسر المنتخب التونسي بركلات الترجيح 3-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ورغم تفوقهم العددي منذ الدقيقة 26، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم بطاقة التأهل. وتأهل المنتخب التونسي بدوره إلى دور الـ16 بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة بفارق 4 نقاط عن نيجيريا، ليواجه ذات التحدي مرة أخرى عندما تم حسم المباراة عن طريق ركلات الترجيح، وهو ما تكرر كعائق أمام الفريق في الكثير من المناسبات.

تاريخيًا، خاضت تونس سبع مواجهات بركلات الترجيح في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حيث نجحت في تخطي ثلاث منها، فيما تعرضت لأربع هزائم. بدأت التجربة في ربع نهائي نسخة 1996 أمام الجابون، وتبعتها هزيمة أمام بوركينا فاسو في ربع نهائي 1998، كما خسرت في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام جنوب أفريقيا في نسخة 2000. وفي نسخة 2004، تمكنت تونس من الفوز في نصف النهائي على نيجيريا، لتعود وتخسر أمام نفس الفريق في ربع نهائي 2006. وفي نسخة 2019، نجح نسور قرطاج في تخطي غانا بركلات الترجيح، قبل أن يسجلوا هزيمتهم أمام مالي في 2025.

تؤكد المواجهة الأخيرة مع مالي استمرار عقدة ركلات الترجيح بالنسبة لتونس، حيث فشل الفريق في الاستفادة من تفوّقه العددي وفرض سيطرته خلال المباراة، ليبقى هذا العائق أبرز ما يواجه الفريق التونسي في مسيرته نحو المجد القاري.

مقالات مشابهة

لا توجد مقالات أخرى