
الأجهزة الكهربائية
أوضح الأستاذ أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، أن الاعتقاد السائد بكون سعر الدولار هو المحرك الوحيد لأسعار الأجهزة الكهربائية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، لا يعكس الواقع كاملاً، مؤكداً أن تراجع قيمة الدولار لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار الأجهزة.
وأشار رئيس الشعبة، خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن سعر صرف الدولار يُعد بالفعل أحد العوامل المؤثرة في تسعير السلع، لكنه ليس الوحيد، فمثلاً، قد نشهد انخفاضاً في سعر الدولار، إلا أن ذلك قد يتزامن مع ارتفاع ملموس في تكاليف النقل البحري وتأمين الشحن، مما يلغي أثر انخفاض الدولار على السعر النهائي.
ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وأثرها
وفي سياق متصل، نوه هلال بأن مستلزمات الإنتاج تشهد ارتفاعاً متواصلاً، ويعود ذلك جزئياً إلى التوترات والأحداث الجارية في منطقة البحر الأحمر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع النهائية، علاوة على ذلك، تشهد أسعار المواد الخام الأساسية للمنتجات ارتفاعات ملحوظة، مما يزيد من الضغط على تكلفة الإنتاج وينعكس بدوره على سعر المستهلك.
كما أضاف أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار المواد البترولية محلياً كان لها تأثيرها المباشر على تكاليف تصنيع ونقل الأجهزة الكهربائية، مما ساهم في زيادة أعباء التكلفة الإجمالية، واختتم حديثه بالتأكيد على أن أسعار السلع تخضع لمجموعة واسعة ومعقدة من العوامل المتغيرة، التي تحدد مسارها صعوداً أو هبوطاً، ولا يمكن حصرها في عامل واحد.
