«لمحبو المجوهرات» سعر الذهب يرتفع: عيار 21 يصل إلى 6720 جنيهًا

«لمحبو المجوهرات» سعر الذهب يرتفع: عيار 21 يصل إلى 6720 جنيهًا

تمثل أسعار الذهب في مصر المحور الرئيسي للاهتمام لكل من المواطنين والمستثمرين.

تتفاعل أسعار الذهب في مصر مع التطورات الاقتصادية العالمية بشكل فوري ومباشر.

وعلى هذا الأساس، تلعب أسعار الفائدة العالمية دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن الثمين.

كما يؤثر التضخم العالمي على القوة الشرائية للدولار، مما ينعكس بالضرورة على أسعار الذهب.

واقع السوق المحلية وأسعار اليوم الثلاثاء

من ناحية أخرى، سجلت أسعار الذهب أرقامًا تعكس حالة الطلب المرتفع في السوق المصري.

لذا، يوضح الجدول التالي أسعار الذهب بمختلف الأعيرة في محلات الصاغة اليوم:

العيار الذهبيالسعر بالجنيه المصري
جرام عيار 247680 جنيه.
جرام عيار 216720 جنيه.
جرام عيار 185760 جنيه.
الجنيه الذهب53760 جنيه.

تحليل مشتريات المصريين وفق تقرير مجلس الذهب العالمي

علاوة على ذلك، كشف تقرير مجلس الذهب العالمي عن معلومات مهمة تخص عام 2025.

حيث بلغ إجمالي مشتريات المصريين من الذهب نحو 45 طنًا خلال العام.

لكن، سجّل هذا الرقم تراجعًا مقارنة بالسنوات السابقة بسبب الارتفاعات السعرية الكبيرة.

فيما انخفضت مشتريات المشغولات الذهبية بنسبة 18% لتصل إلى 21 طنًا.

نتيجة لهذا، يُظهر الانخفاض توجه الناس نحو الادخار بدلًا من شراء الذهب للزينة.

في المقابل، بلغت مشتريات السبائك والعملات نحو 23 طنًا، بنسبة تراجع بسيطة جدًا.

بالتالي، يعكس هذا التوازن رغبة المواطنين في حماية مدخراتهم من تقلبات العملة المستمرة.

انتعاشة الربع الرابع ومنحنى النمو المفاجئ

شهد الربع الأخير من العام الماضي زيادة ملحوظة في حجم الطلب المحلي.

إذ ارتفعت مشتريات السبائك والعملات الذهبية بنسبة 27% بشكل مفاجئ.

كما وصل إجمالي المشتريات في الربع الرابع وحده إلى 12 طنًا من الذهب الخالص.

لذا، يعتبر هذا المستوى هو الأعلى منذ منتصف عام 2024.

وبالإضافة إلى ذلك، تجاوزت مشتريات الربع الرابع أرقام الربع الثالث بنمو واضح.

وهكذا، ساهمت المستويات التاريخية للأسعار في جذب المزيد من المستثمرين إلى السوق المحلي.

مدى إقبال المواطنين على الشراء في الوقت الراهن

تشهد حركة البيع في السوق إقبالا كبيرًا من المواطنين حاليًا.

رغم ارتفاع الأسعار، إلا أن الرغبة في التحوط المالي تدفع المستهلكين نحو محلات الصاغة.

علاوة على ذلك، يلاحظ المتابعون ازدحامًا كبيرًا في منافذ بيع السبائك والعملات الذهبية.

كما لم يعد الشراء مقتصرًا على الأثرياء، بل امتد ليشمل الطبقة المتوسطة والشباب.

نتيجة لذلك، تزايد الطلب على الأوزان الصغيرة التي تبدأ من 1 جرام إلى 10 جرامات.

أيضًا، يفضل الكثيرون تحويل مدخراتهم السائلة إلى ذهب لضمان قيمتها الشرائية.

من جهة أخرى، تراجع الاقبال على المشغولات ذات المصنعية العالية لصالح الذهب الخام.

هكذا، أصبح الذهب الملاذ الأول والأخير للأسرة المصرية في مواجهة التضخم.

العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأصفر محليًا

ترتبط أسعار الذهب في مصر بحركة العرض والطلب داخل محلات الصاغة.

كما تؤثر التوترات الجيوسياسية في المنطقة بشكل حاد على قرارات الشراء والبيع للمواطنين.

وفي الوقت ذاته، يراقب المستثمرون تحركات البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة المحلية.

لأنه يبقى الذهب هو المخزن الآمن للقيمة في ظل عدم استقرار الأسواق المالية العالمية.

بناءً على ذلك، تتجه الأسر المصرية لتقليل الإنفاق على الكماليات وزيادة رصيدها من الذهب.

تبعا لذلك، أصبح الذهب وسيلة مضمونة تمامًا لتأمين مستقبل الأبناء والادخار طويل الأجل.

رؤية تحليلية لمستقبل الذهب في السوق المصرية

ختامًا، تتجه التوقعات نحو استمرار قوة الذهب كأداة استثمارية رائدة في البلاد.

إذ يعزز الوعي المالي المتزايد من فرص نمو مبيعات السبائك والعملات مستقبلًا.

في النهاية، تظل الأسعار المحلية مرتبطة بالبورصات العالمية والظروف الاقتصادية الكلية.

لذا، يوفر الذهب سيولة عالية لصاحبه في حالات الطوارئ والأزمات المالية الصعبة.

وهكذا، يبقى المعدن الأصفر هو الرهان الرابح لكل من يسعى للاستقرار المادي المستدام.

أخيرًا، تعمل محلات الصاغة على توفير أوزان صغيرة تناسب مختلف الفئات الاجتماعية.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل…