ليفربول ومانشستر سيتي قمة البريميرليج لعنة الدقائق الأخيرة تحبط الريدز

ليفربول ومانشستر سيتي قمة البريميرليج لعنة الدقائق الأخيرة تحبط الريدز

في ليلة استثنائية على ملعب أنفيلد، قلب مانشستر سيتي الطاولة على ليفربول، موجهًا صدمة كبرى للريدز بعد فوز قاتل بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي شهدت مواجهة شيقة بين النجمين المصريين محمد صلاح وعمر مرموش.

أحداث المباراة المثيرة بين ليفربول ومانشستر سيتي

بدأ ليفربول بالتقدم في الدقيقة 74، بهدف صاروخي من لاعبه المجري دومينيك سوبوسلاي، لكن مانشستر سيتي لم يستسلم، وأدرك التعادل عبر تسديدة رائعة من نجمه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 84، وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الإيجابي، خطف الهداف النرويجي إيرلينج هالاند هدف الفوز القاتل لمانشستر سيتي من ركلة جزاء في الدقيقة 93، ليحسم اللقاء لمصلحة السيتيزنز.

مانشستر سيتي يقلب الطاولة ويواصل المطاردة

لم يكتفِ مانشستر سيتي بالتعادل، بل أظهر شخصية البطل في الدقائق الأخيرة، وقلب الطاولة على الريدز ليغادر أنفيلد منتصرًا، رافعًا رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، ومواصلًا مطاردة المتصدر آرسنال بقوة، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة، في مركز لا يتناسب مع طموحاته كحامل لقب الموسم الماضي.

في المقابل، يواصل ليفربول مسلسل معاناته مع الأهداف القاتلة التي يستقبلها بعد الدقيقة التسعين، والتي أطلق عليها أنصاره لقب “الدقيقة الملعونة”، فقد كلفته هذه الأهداف الأربعة، التي اهتزت بها شباكه هذا الموسم، 12 نقطة ثمينة، مما أثر بشكل مباشر على فرصه في المنافسة على اللقب، بعد أن خسر بهذه الطريقة أمام كريستال بالاس، وتشيلسي، وبورنموث، وأخيرًا أمام مانشستر سيتي.

ووفقًا لإحصاءات شبكة “أوبتا” المتخصصة، انضم ليفربول بهذا إلى قائمة الفرق التي استقبلت أكبر عدد من الأهداف في الوقت بدل الضائع خلال موسم واحد في البريميرليج، ليقف إلى جانب أندية مثل واتفورد، ووست هام، وساوثهامبتون، وهذا المشهد يكشف عن هشاشة دفاع الريدز في اللحظات الحاسمة، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على إحكام السيطرة في المباريات الكبرى.