
شهدت مطاعم البيتزا المحيطة بالمنشآت الأمنية الأمريكية، وخاصة منطقة البنتاغون، ارتفاعًا غير مسبوق في الطلب، وهي ظاهرة باتت تُعرف باسم “مؤشر البيتزا”، حيث تراوحت نسبة الزيادة الأولية ما بين 150% إلى 200%، مما لفت انتباه العديد من المحللين والمتابعين.
مؤشر البيتزا ودلالاته الأمنية
يقوم هذا المؤشر الفريد برصد دقيق لحركة المطاعم القريبة من المرافق والمنشآت الأمنية الحساسة، وهو ما يُعد مؤشرًا غير تقليدي يُشير غالبًا إلى إمكانية حدوث عمل عسكري وشيك أو تطورات أمنية مهمة، مما يجعله أداة لمراقبة الأوضاع المتوترة.
وفقًا لتحليلات هذا المؤشر، فقد شهدت الساعات القليلة الماضية تصاعدًا ملحوظًا في الطلب على البيتزا، حيث وصلت نسبة الزيادة في بعض المواقع إلى مستويات قياسية، وذلك بالمقارنة مع المعدلات الطبيعية للشراء في المطاعم المحيطة بالمنشآت الأمنية والبنتاغون، وتتلخص هذه الزيادات في الجدول التالي:
| الفترة | نسبة الزيادة في الطلب | ملاحظات |
|---|---|---|
| الزيادة الأولية | من 150% إلى 200% | معدلات الطلب المرتفعة المعتادة عند نشاط المؤشر. |
| في الساعات القليلة الماضية | حتى 278% | في بعض المواقع المحيطة بالمنشآت الأمنية والبنتاغون. |
جدير بالذكر أن مؤشر البيتزا هو في الأساس مشروع مدني، يهدف إلى متابعة نشاط المطاعم الواقعة بالقرب من المؤسسات الأمنية الأمريكية، ليعكس بذلك حجم الاستعدادات أو ظهور تطورات أمنية غير اعتيادية قد تكون على وشك الحدوث، مما يجعله مقياسًا شعبيًا ولكن ذا دلالات عميقة في أوساط المتابعين، وذلك حسب ما نقله موقع أقرأ نيوز 24.
