مؤلف مسلسل “صحاب الأرض” يشيد بالشركة المتحدة على العمل العظيم في دراما رمضان 2026

مؤلف مسلسل “صحاب الأرض” يشيد بالشركة المتحدة على العمل العظيم في دراما رمضان 2026

خلال حلقة مميزة من برنامج “حصاد الدراما” على قناة “إكسترا نيوز”، أزاح السيناريست عمار صبري، مؤلف مسلسل “صحاب الأرض”، الستار عن تفاصيل وكواليس هذا العمل الدرامي الضخم، الذي يتناول بعمق القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المسلسل لا يقتصر على كونه عملاً فنياً، بل يمثل “وثيقة تاريخية” تعتمد على مفهوم القوة الناعمة لتوثيق الأحداث الجارية وتقديمها للأجيال القادمة بشكل مؤثر.

وثمن الضيف عمار صبري، أثناء حديثه، المجهودات الإنتاجية الجبارة التي قدمتها “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” لإخراج هذا العمل المتميز إلى حيز الوجود، لافتاً إلى أن مسلسل “صحاب الأرض” يستند إلى فريق عمل إنتاجي وفني ضخم يضم كوكبة من الأسماء اللامعة في مجال صناعة الدراما، منها أحمد طارق، دينا كريم، المنتج الفني هاني عبدالله، والمخرج المبدع الدكتور بيتر ميمي.

مصداقية متناهية في مسلسل “صحاب الأرض”

وأفاد صبري بأن السر الكامن وراء المستوى الرفيع من المصداقية الذي يتجلى في المسلسل يكمن في روح التعاون والتفاني الفريدة التي جمعت بين كل فرد من أفراد طاقم العمل، موضحاً أن “الجميع يتحد حول هدف مشترك، حيث نحمل على عاتقنا أمانة جسيمة تتمثل في أن نكون صوت هؤلاء الناس، والتحدي الأساسي يكمن في إيصال هذا الصوت بكل صدق، أمانة ودقة متناهية”.

من جهتها، أبرزت مقدمة البرنامج البراعة الفنية في المزج بين الموسيقى التصويرية الهادئة التي تعتمد على الآلات الوترية وأصوات القصف المدوي، مما يضع المشاهد مباشرة في خضم الأحداث، مشددة على أن هذا الإنتاج يمثل تجسيداً بارعاً لـ “القوة الناعمة”، إذ يتجاوز كونه مجرد عمل درامي ليتحول إلى سجل تاريخي ووثيقة بصرية خالدة، ستظل شاهدة عليها الأجيال على مدار الخمسين أو الستين عاماً القادمة.

وفي سياق ذي صلة، ربط صبري بين موضوع المسلسل والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتق الجيل الحالي، مستعرضاً ذكريات طفولته وتأثره العميق بمشهد استشهاد الطفل الفلسطيني “محمد الدرة”، وهو ما أكدت عليه المذيعة قائلة إن مثل هذه المشاهد قد حُفرت في الذاكرة الجمعية وتترك أثراً بالغاً في الوجدان العربي.

وبخصوص الجوانب الفنية ودرجة واقعية المشاهد، أفصح عمار صبري أن غالبية المشاهد في المسلسل هي “مشاهد تمثيلية” جرى إخراجها بدقة واحترافية فائقة لتعكس الواقع بكل تفاصيله، مبيناً أن المخرج بيتر ميمي يعتمد على تقنيات “الدمج” في أجزاء معينة من العمل، ومشدداً على أن المسلسل سيتضمن في نهايته عرض “مادة توثيقية” حقيقية، بهدف ترسيخ قيمته التاريخية والواقعية بشكل أكبر.