
أكد الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، التي تضمنت حزمة جديدة للحماية الاجتماعية وصرف رواتب شهر فبراير قبل حلول شهر رمضان المبارك، تعد تأكيدًا راسخًا وواضحًا على استمرارية جهود الدولة المصرية ودعمها المتواصل للمواطنين، سعيًا لتحقيق استقرارهم المعيشي والاقتصادي.
أهمية التوقيت وفاعلية الدعم
وفي تصريح له اليوم، أوضح عبد العال أن جوهر أهمية هذه التوجيهات يكمن في توقيتها الاستراتيجي وفاعليتها الملحوظة، إذ تتزامن هذه الإجراءات مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مما يسهم بشكل كبير في تخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر المصرية، كما أنها تعكس حرص القيادة السياسية الدائم على ضمان وصول الدعم المالي والاجتماعي إلى مستحقيه بأسلوب مباشر وفعّال، معززةً بذلك ثقة المواطن في توجهات الدولة.
تخفيف الأعباء وتعزيز قدرة الأسر
وأضاف عضو مجلس النواب أن مبادرة الدفع المبكر للمرتبات تعد مؤشرًا واضحًا لإدراك الدولة العميق لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه ملايين الأسر المصرية، فهي لا تهدف فقط إلى تيسير الأمور المالية، بل تعزز أيضًا من قدرة هذه الأسر على تلبية متطلبات الحياة اليومية ومواجهة التحديات الاقتصادية بشكل أكثر سلاسة وتنظيمًا، مما يدعم استقرارها الاجتماعي.
منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية
وأشار نائب الإسكندرية إلى أن هذه الخطوات الحيوية ليست مجرد مبادرات فردية، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية الدولة الشاملة والمتكاملة في ملف الحماية الاجتماعية، والتي تستهدف بناء شبكة أمان اجتماعي قوية وفعالة للمواطنين، وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا، فضلًا عن تعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع أفراد المجتمع.
التزام راسخ بالاستقرار المعيشي والاجتماعي
واختتم عبد العال مؤكدًا أن توجيهات الرئيس السيسي تبعث برسائل قوية وواضحة للمواطنين، مفادها أن الدولة تضع اهتماماتهم واحتياجاتهم في صميم أولوياتها وسياساتها التنموية، وتعمل جاهدة وبلا كلل على ترجمة هذه التوجيهات إلى واقع ملموس وملموس على أرض مصر، مما يؤكد الالتزام الراسخ للقيادة السياسية بتحقيق استقرار معيشي واجتماعي مستدام وشامل لجميع المصريين، وبناء مستقبل أفضل لهم.
