
في عالم تتفاقم فيه أزمة النفايات وتتعاظم تحديات إدارتها بفعالية، يبرز شبابٌ مبدعون يقودون ثورة بيئية وتقنية، يرسمون ملامح مستقبل أكثر استدامة، مستغلين الابتكار لتحويل هذه التحديات الملحة إلى فرص اقتصادية وبيئية حقيقية ومستدامة.
ريادة إسكندر شنودة في إعادة التدوير: تحويل النفايات إلى وقود
يمثل مشروع إسكندر شنودة نموذجاً ملهماً لكيفية تسخير التكنولوجيا والإبداع لمواجهة مشكلة النفايات المتفاقمة، حيث ابتكر تقنية متطورة لتحويل البلاستيك منخفض الجودة إلى وقود “السولار” عالي الكفاءة، وذلك بطريقة مباشرة وخالية من الحرق، مما يقلل الانبعاثات الملوثة إلى أدنى مستوياتها. نبعت فكرته الريادية من ملاحظته لانتشار المخلفات في الشوارع، ورغبته العميقة في الارتقاء بمفهوم إعادة التدوير ليغدو عملية مستدامة تلبي الاحتياجات المجتمعية والبيئية والاقتصادية، بالإضافة إلى توفير خدمات جمع النفايات بطريقة سريعة وسهلة، مع ضمان حصول العملاء على مقابل مادي فوري، وهو ما يعزز التفاعل الإيجابي ويدعم ثقافة إعادة التدوير اليومية.
مقالات ذات صلة
- اكسب 1,000,000$.. أرقام الاشتراك في مسابقة الحلم 2026 مع مصطفى الأغا على قناة MBC.
- حلمي وهنيدي وعز وفهمي من سيفوز برهان الإذاعة في رمضان 2026.
- مقتل خمسة أشخاص على الأقل في انهيار مبنى بشمال لبنان.
- لعبة وقلبت بجد الحلقة 26 الهاكر يخطف الأطفال بعد كشفه فخ آبائهم.
مبادرة إسكندر: أثر بيئي واقتصادي مستدام
يهدف المشروع بشكل أساسي إلى تحويل النفايات إلى موارد قيمة، وذلك عبر توظيف تقنيات متطورة تساهم بفعالية في تقليص مستويات التلوث وتوفير بدائل طاقوية تعتمد على المواد المعاد تدويرها، الأمر الذي يدعم تنمية الاقتصاد الدائري، ويحد من الاعتماد على مصادر الطاقة غير المستدامة، ويعزز في الوقت ذاته جهود الحفاظ على البيئة.
مسيرة إسكندر شنودة: من العمل الطلابي إلى الابتكار البيئي
استهل إسكندر مسيرته المهنية بمشاركته الفاعلة في العمل الطلابي، ثم انتقل إلى مجال المقاولات والتوريدات، حيث استثمر خبراته المتراكمة في ابتكار جهاز للكشف السريع عن البكتيريا، الذي يقلص زمن الفحص من أيام إلى ساعات معدودة، ثم تبلورت لديه فكرة تحويل البلاستيك إلى وقود، وهي الفكرة التي تجسد شغفه الدائم بإيجاد حلول مبتكرة وفعالة ومستدامة لمشكلات البيئة.
يتجلى حلم إسكندر في تحويل النفايات إلى ثروة حقيقية، وضمان الحفاظ على بيئة نقية للأجيال القادمة، فهو يطمح إلى تغيير نظرة المجتمع نحو المخلفات، مؤمناً بأن التكنولوجيا المتاحة اليوم قادرة على صياغة مستقبل أكثر استدامة.
