
انطلقت فعاليات معرض FITUR 2026 المرموق في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي تستمر حتى الخامس والعشرين من يناير لعام 2026، حيث نجح الجناح المصري في حصد جائزة “أفضل جناح للدول المشاركة”، تكريماً لتصميمه الفني والبصري المذهل وقدرته الفائقة على تجسيد الهوية الحضارية المصرية العريقة بأسلوب يمزج ببراعة بين الأصالة والتجديد. وقد استلم هذه الجائزة المرموقة الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، من السيد خوسيه سانشيز، المدير التجاري لأرض المعارض الدولية IFEMA، وذلك في مشهد يعكس التقدير الدولي أمام الجناح المصري.
تفاصيل الجناح ومحتواه
أكد الدكتور أحمد يوسف أن الفوز بهذه الجائزة يعكس مدى غنى الحضارة المصرية وقوة هويتها البصرية الساحرة، التي تمتلك القدرة على إلهام الزوار وجذبهم، كما يجسد هذا التكريم الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة السياحة والآثار المصرية. وأوضح أن استراتيجية الترويج السياحي تركز بشكل أساسي على إبراز التنوع الفريد للمقصد المصري، سواء في المنتجات السياحية المتعددة أو الأنماط السياحية المختلفة، مشيراً إلى أن تصميم الجناح والمواد الترويجية تم اختيارها بعناية فائقة لتسليط الضوء على هذا التنوع الباهر، وتقديم رسالة واضحة بأن مصر تعد وجهة سياحية متكاملة تضم خيارات ومنتجات وأنماطاً لا حصر لها، تلبي تطلعات كافة الزوار.
يمتد الجناح المصري على مساحة إجمالية تبلغ 437 متراً مربعاً، بالإضافة إلى 80 متراً مربعاً إضافية مصممة بنظام الطابق المزدوج لتعظيم الاستفادة من المساحة. وبالقرب من البوابة الجنوبية، تقع منطقة Fast Track التي تحتضن متحفاً مذهلاً للمستنسخات الأثرية، ويمتد هذا المتحف على مساحة 418 متراً مربعاً، حيث يعرض نموذجاً محاكياً يحبس الأنفاس لإحدى قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون. وتشمل المستنسخات المعروضة، التي أنتجتها شركة “كنوز مصر للنماذج الأثرية”، مجموعة مختارة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون الأيقونية، بما في ذلك كرسي العرش الأسطوري، والتابوت، والقناع الذهبي الشهير، إلى جانب قطع ذهبية أخرى تروي قصصاً من الحضارة المصرية القديمة.
