
الفريق الأول لكرة القدم بنادي البطائح يمر بفترة عصيبة في دوري أدنوك للمحترفين، حيث تتفاقم أزمة النتائج وتستمر سلسلة التراجع منذ الموسم الماضي، ويحتل الفريق المركز الأخير برصيد 6 نقاط فقط، حصدها من 11 مباراة، محققًا فوزين وتسع خسائر، دون أي تعادل، وهذا يعكس حجم الصعوبات الفنية ويضع الفريق تحت ضغط كبير في صراع البقاء، وتعتبر هذه النتائج امتدادًا لما حدث في الموسم الماضي، عندما جمع البطائح 5 نقاط فقط بعد 11 جولة، قبل أن يتمكن بصعوبة من تجنب الهبوط في المراحل الأخيرة من البطولة.
مستقبل مجيدي على المحك
في ظل هذا الوضع المعقد، يواجه مستقبل المدرب الإيراني، فرهاد مجيدي، خطرًا كبيرًا، وأكد مجيدي أن قرار بقائه أو رحيله يعود بالكامل إلى إدارة النادي.
وصرح مجيدي لـ«الإمارات اليوم» بأن مصيره ليس بيده، بل بيد الإدارة، وأكد استعداده لأي قرار تتخذه الإدارة بشأن مستقبله مع الفريق الملقب بـ “الراقي”، وأضاف: «إذا استمريت حتى نهاية عقدي، أتعهد بأن الفريق لن يهبط إلى دوري الهواة، وسينهي الموسم في مركز جيد في جدول الدوري».
تغييرات فنية سابقة
تجدر الإشارة إلى أن نادي البطائح كان قد تعاقد مع مجيدي في يناير من العام الماضي، ليخلف الكرواتي غوران توميتش، الذي أُقيل بسبب النتائج السلبية وتراجع الأداء الفني، وتمكن مجيدي من قيادة الفريق للبقاء في دوري المحترفين، مما دفع الإدارة إلى تجديد الثقة به ومنحه فرصة جديدة، إلا أن البداية المتعثرة في الموسم الحالي أعادت الشكوك حول مستقبل الجهاز الفني.
صعوبات في التعاقدات
كشف فرهاد مجيدي عن الصعوبات التي واجهها منذ بداية الموسم فيما يتعلق بملف التعاقدات، وأوضح أنه قدم طلبات فنية عديدة في بداية الموسم لجلب لاعبين أجانب ومواطنين، ولكن الظروف المادية للنادي حالت دون تحقيقها بالشكل المطلوب.
وأوضح: «كانت لدي مطالب واضحة بالتعاقد مع أسماء معينة، ولكن الإمكانات المالية للنادي فرضت علينا خيارات محدودة في الصفقات المتاحة حاليًا».
نقص في اللاعبين
أكد المدرب الإيراني أن الفريق يعاني من نقص واضح في بعض المراكز، مما يؤثر سلبًا على الخيارات الفنية خلال المباريات، خاصة في حالات الغياب أو الإصابات، وأوضح أن «البطائح يحتاج إلى عناصر جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، لأننا نعاني من نقص كبير، وفي حال غياب أي لاعب، لا نجد البديل الجاهز القادر على تعويضه».
غياب اللاعبين أمام شباب الأهلي
وعن غياب خمسة لاعبين عن مواجهة شباب الأهلي، وهم من العناصر التي تم التعاقد معها من شباب الأهلي، أوضح أن «الأمر يعود إلى طبيعة الاتفاق بين الناديين، وهذا النظام متفق عليه مسبقًا، وليس لدي أي تعليق عليه من الناحية الفنية».
أسباب الخسارة أمام شباب الأهلي
وفيما يتعلق بالخسارة الثقيلة أمام شباب الأهلي بنتيجة 4-0 في الجولة الـ 12، أرجع مجيدي الأسباب إلى فقدان التركيز في الدقائق الأولى من المباراة، وأوضح أن استقبال هدفين مبكرين أربك حسابات الفريق، وجعل مهمة العودة في النتيجة أكثر صعوبة.
وأضاف: «نبهت اللاعبين قبل المباراة إلى ضرورة التركيز والحفاظ على نظافة الشباك لأطول فترة ممكنة، ولكننا استقبلنا هدفين في البداية، وبعدها أصبح من الصعب العودة، خاصة أمام فريق يمتلك جودة عالية وخبرة كبيرة».
تصريحات فرهاد مجيدي:
* جاهز لأي قرار تتخذه إدارة النادي بشأن مستقبلي مع الفريق.
* الإمكانات المالية للنادي فرضت علينا خيارات محدودة في مسألة التعاقدات.
