«محطات الوقود في ها دونغ تعاني من نقص حاد في الإمدادات وتخشى من تفاقم الأزمة»

«محطات الوقود في ها دونغ تعاني من نقص حاد في الإمدادات وتخشى من تفاقم الأزمة»

عرضت محطة الوقود الواقعة في شارع كوانغ ترونغ رقم ​​146، حي ها دونغ، لافتة “نفدت الكمية مؤقتًا” مساء يوم 5 مارس، الصورة: مقدمة من الوكالة.

معلومات عن الشركة ومحطات الوقود

تمتلك شركة INDEL للاستثمار والتطوير المساهمة محطتين للوقود تقعان في شارع كوانغ ترونغ رقم ​​146 (حي ها دونغ) وطريق نغوك هوي رقم 10، حي ين سو، مدينة هانوي، وبحسب السيد دانغ فان دونغ، يبيع المتجر ما معدله 11000 لتر من بنزين RON 95 و3000 لتر من ديزل DO 0.05S يوميًا، تحرص الشركة دائمًا على توفير موارد مالية ومخزون كافٍ للحفاظ على مبيعات مستمرة دون انقطاع، إلا أنه نظرًا للوضع المعقد في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى اضطراب إمدادات البنزين والديزل المستوردين، فقد بات توزيع الإنتاج من تجار الجملة والموزعين المحليين أكثر صعوبة.

أزمة الإمدادات

صرح السيد دانغ فان دونغ قائلاً: “منذ 28 فبراير، تعاني شركتنا من نقص واضطراب في إمدادات البنزين والديزل، وقد أبلغنا تجار الجملة والموزعون أنه ليس لديهم حاليًا أي بضائع للتوريد”؛ في وثيقة أُرسلت إلى إدارة الصناعة والتجارة في هانوي، ذكرت الشركة أن مستويات المخزون الفعلية في محطة وقود إندل ها دونغ، اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا يوم 5 مارس، كانت كالتالي:

المنتجالمستوىالمخزون (لتر)
بنزين RON 95المستوى الثالث18650
ديزل DO 0.05Sالمستوى الثاني1592

أما في محطة وقود إندل نغوك هوي، فكانت مستويات المخزون كالتالي:

المنتجالمستوىالمخزون (لتر)
بنزين RON 95المستوى الثالث13921
ديزل DO 0.05Sالمستوى الثاني9016

تأثير الطلب على المخزون

على الرغم من أن الشركة قامت بتخزين البضائع لفترة تعديل الأسعار، إلا أن ندرة الإمدادات والطلب الكبير من المستهلكين أدى إلى نقص في المخزون، بذلت الشركة جهودًا استباقية للاتصال بالتجار الرئيسيين والموزعين الآخرين، لكنها لم تتلقَّ بعد إمدادات إضافية في الوقت المناسب، ونظراً للظروف الراهنة، اضطرت الشركة مساء الخامس من مارس/آذار إلى وضع لافتة كُتب عليها “نفدت الكمية مؤقتًا” في محطة الوقود الكائنة في 146 شارع كوانغ ترونغ، كما تواصلت الشركة اليوم مع الموردين لتأمين كميات إضافية.

طلب الدعم الحكومي

نظرًا للوضع الذي يؤثر بشكل مباشر على عمليات الشركة التجارية، واحتمالية حدوث اضطرابات في إمدادات المنتجات البترولية للسكان والمنظمات في المنطقة، تطلب الشركة من وزارة الصناعة والتجارة المساعدة في ربط وتنسيق مصادر الإمداد من التجار/الموزعين الرئيسيين الآخرين في المنطقة، وتقديم التوجيه وتسهيل توقيع الشركة على عقود الإمداد التكميلية في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى ذلك، تأمل الشركة في إيجاد حلول لتنظيم الإمدادات من أجل ضمان استقرار سوق البترول في المدينة.

المصدر: