محمد صلاح ومرموش «أشبه بالسهمين» نجم السنغال السابق يتغزل قبل مواجهة اليوم الحاسمة

محمد صلاح ومرموش «أشبه بالسهمين» نجم السنغال السابق يتغزل قبل مواجهة اليوم الحاسمة

أكد فيردناند كولي، نجم منتخب السنغال السابق، على أن الثنائي المصري، محمد صلاح وعمر مرموش، يشكلان قوة هجومية ضاربة للمنتخب المصري، مما يستدعي يقظة ومراقبة دقيقة لهما من جانب الخصوم.

تأتي هذه التحذيرات قبيل المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب السنغال، والتي ستقام اليوم الأربعاء في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضية ملعب طنجة بالمغرب، حيث يسعى كل فريق لتجنب أي مفاجآت قد يفرضها لاعبو الخصم.

استراتيجية إيقاف ثنائي مصر الهجومي

وفي تصريحات خاصة لبرنامج “أوضة اللبس” المذاع على قناة «النهار»، صرح كولي بأن الأسلوب الأمثل للتعامل مع الخطورة الكبيرة التي يمثلها صلاح ومرموش، وهما نجمان لا غنى عن التعريف بهما، يتمثل في التركيز الشديد والدقة المتناهية، خاصة من جانب لاعبي منتخب السنغال، مع ضرورة رفع مستوى الشدة والالتحام في الأداء الكروي.

تحليل أداء منتخب السنغال السابق ومواجهة مصر المرتقبة

وأشار كولي إلى أن منتخب السنغال خاض مبارياته السابقة بأسلوب “اقتصادي”، حيث حقق الانتصارات دون الحاجة إلى استعراض كامل قوته أو بذل مجهود بدني كبير، لكنه شدد على أن الوضع سيختلف كليًا أمام منتخب مصر، الذي وصفه بالخصم القوي والخطير الذي يتطلب استعدادًا مختلفًا.

أهمية تجنب الأخطاء الدفاعية الحاسمة

وأوضح كولي أهمية قصوى لتجنب ارتكاب الأخطاء في المباراة المرتقبة، لا سيما في مراكز قلب الدفاع ومحور الارتكاز الدفاعي، مبررًا ذلك بمتابعته الدقيقة لطريقة لعب مرموش وصلاح، اللذين شبههما بـ”سهمين حادين” لا ينتظران سوى أي هفوة أو خطأ من الخصم للانقضاض عليه واستغلاله فورًا.

صراع الأجنحة: صلاح في مواجهة ديوف وماني

وتوقع كولي أن تشهد المباراة “صراعًا داخل صراع”، خصوصًا على الأطراف، مشيرًا بشكل خاص إلى الجهة اليسرى لمنتخب السنغال، حيث يتواجد اللاعبان ديوف وساديو ماني، في مواجهة نجم منتخب مصر محمد صلاح على الجانب الآخر، مما يجعلها بمثابة “مباراة داخل مباراة”، ولقاءً معقدًا قد يتسم باللعب المغلق نظرًا لقدرات منتخب مصر الدفاعية القوية.

توقعات ما بعد المباراة: تأثير المواجهة على طريق اللقب

واختتم كولي تصريحاته بتوقع مثير، حيث أعرب عن اعتقاده بأن الفائز بهذه المواجهة لن يكون بالضرورة هو من سيتوج بلقب البطولة، مبررًا ذلك بأن المباراة ستكون غاية في التعقيد والإرهاق على المستويين البدني والنفسي لكلا الفريقين، مما سيخلف آثارًا واضحة من التوتر العصبي والمجهود البدني الهائل، خاصة وأنها تجمع بين منتخبين متقاربين جدًا في المستوى الفني ويولي كل منهما اهتمامًا كبيرًا لدراسة الآخر.