محمد فاروق يزيح الستار عن كواليس العودة للسوق الليبية بعد سنوات التأميم

محمد فاروق يزيح الستار عن كواليس العودة للسوق الليبية بعد سنوات التأميم

كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم عن تفاصيل مثيرة لعودته الظافرة إلى السوق الليبية، وذلك بعد سنوات طويلة من تأميم ممتلكات عائلته، مؤكدًا أنه كان من أوائل المستثمرين الذين استأنفوا أعمالهم هناك عقب التحسن الملحوظ في العلاقات بين مصر وليبيا.

العودة غير المتوقعة

أوضح عبد المنعم، خلال لقائه في برنامج “رحلة المليار” المذاع عبر قناة “أقرأ نيوز 24″، أن بداية عودتهم إلى ليبيا جاءت بشكل غير متوقع على الإطلاق، حيث تزامنت مع قرار الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ببناء منزل على الحدود بين البلدين، وعندما طلب ترشيح أبرز الأسماء في قطاع المقاولات، تم طرح اسم والده على الرغم من واقعة التأميم ومغادرته ليبيا حينها.

أول مشروع ضخم بقيادته الشابة

وأشار رجل الأعمال إلى أن مندوبًا رسميًا تواصل مع عائلته لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، ليكون بذلك أول تكليف كبير يتولاه بنفسه في سن 21 عامًا، وقد نجح في إنجازه خلال فترة قياسية لم تتجاوز 15 يومًا فقط، معتبرًا هذا الإنجاز نقطة تحول رئيسية ومحورية في مسيرته المهنية التي انطلقت بقوة بعد ذلك.

تجديد الثقة والمشاريع اللاحقة

وأضاف محمد فاروق عبد المنعم أن هذا النجاح المبهر فتح لهم الباب واسعًا لتنفيذ مشروعات أخرى متعددة ومهمة، من بينها تجديد الفلل الرئاسية في ليبيا، وهو ما عكس بشكل واضح استعادة الثقة في خبراتهم وكفاءتهم العالية، رغم كل التحديات والصعوبات التي واجهوها سابقًا في السوق الليبية.

استمرارية العلاقة والتحديات المالية

كما كشف عبد المنعم عن استمرار علاقتهم المهنية القوية والمتينة بالسوق الليبية لسنوات عديدة، مشيرًا إلى وجود مستحقات مالية لهم حتى الآن تُقدر بنحو 5.5 مليون دولار أمريكي، مؤكدًا أن تلك المرحلة، بالرغم من صعوبتها، رسخت لديه قناعة عميقة بأهمية الإصرار والمثابرة والاستمرار في مواجهة العقبات.

فلسفة النجاح الدائمة

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية الحافلة قد تشكلت عبر تجارب واختبارات صعبة ومتلاحقة، لكنه ظل متمسكًا بمبدأ أساسي وراسخ: وهو الاستثمار الجاد في العمل والاجتهاد، وعدم الاستسلام للظروف مهما كانت قاسية، وهي رسالة قوية لكل رواد الأعمال الطموحين.