مديرية تربية حمص تتوج الفائزين في مسابقة الربيع الخامسة

مديرية تربية حمص تتوج الفائزين في مسابقة الربيع الخامسة

حمص-سانا

شهدت مدينة حمص، اليوم السبت، حفل تكريم الأطفال الفائزين في “مسابقة الربيع الخامسة”، التي نظمتها مديرية التربية والتعليم بالتعاون مع جمعية الأصالة الثقافية على مسرح عبد الحميد الزهراوي، تحت شعار ملهم هو “دور التلاميذ في بناء مستقبل سوريا”.

أهداف المسابقة ومشاركة واسعة

أوضح الأستاذ أسامة سفور، رئيس مجلس إدارة جمعية الأصالة الثقافية بحمص، لمراسل سانا، أن هذه المسابقة تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني وتنمية قدرات الأطفال على التعبير عن رؤيتهم لدورهم المحوري في بناء سوريا المستقبل، وقد شارك فيها 209 تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، جسدوا في رسائلهم ببراءة ووعي أحلامهم بوطن قوي ومزدهر.

تفاصيل التكريم والجوائز

كما بيّن سفور أن لجنة التحكيم قامت باختيار عشرة فائزين متميزين، ثلاثة منهم حصدوا المركز الأول وسبعة في المركز الثاني، بينما حصل جميع المشاركين الآخرين على جوائز تشجيعية، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفعالة التي أثرت المسابقة.

أهمية المسابقة في دعم الجيل الجديد

من جانبها، أكدت السيدة رزان دلة، معاونة مديرة مدرسة الفارعة الشيبانية، أن المسابقة تمثل منصة حيوية للجيل الجديد في مرحلة ما بعد النصر والتحرير، إذ تسهم بفاعلية في دعم مبادرات الأطفال، وتزودهم بفرصة قيمة للتعبير عن آرائهم ومساهماتهم في بناء مجتمعهم.

صوت الفائزين: أحلام وطموحات

عبّرت الطفلة أسيل خلوف ذات الأحد عشر عاماً، والفائزة بالمركز الأول، عن سعادتها الغامرة بهذا الفوز، مشيرة إلى أنها قدمت موضوعاً يتناول مساهمتها في بناء الوطن وهي ما زالت على مقاعد الدراسة، واعتبرت أن المشاركة في هذه المسابقة عززت ثقتها بقدرتها على أن تكون عنصراً فاعلاً في رسم مستقبل سوريا.

تاريخ المسابقة وعودتها القوية

يُذكر أن “مسابقة الربيع” انطلقت لأول مرة عام 2006، بهدف تحفيز الأطفال على التعبير عن أفكارهم وأحلامهم بلغة بسيطة وواعية، وقد عادت هذا العام بقوة بعد توقف دام لسنوات، لتؤكد مجدداً على الأهمية البالغة لإشراك الطفولة في صياغة الرؤية الوطنية، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لديهم منذ نعومة أظفارهم.