في خطوة إنسانية بالغة الأهمية نحو تعزيز الأمن والسلامة في اليمن، أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، المعروف اختصارًا بـ”مسام”، عن إنجاز كبير تمثل في انتزاع (3,166) لغمًا وذخيرة غير منفجرة خلال الأسبوع الأول من فبراير 2026م، وذلك من مختلف المناطق اليمنية المتضررة، ويؤكد هذا الإنجاز البارز الالتزام المستمر للمشروع في حماية الأرواح وتأمين سبل العيش للمجتمعات المحلية، ويبرز الجهود الجبارة المبذولة في عمليات إزالة الألغام على نطاق واسع.
تفاصيل الإنجازات البارزة لمشروع مسام
شملت عمليات التطهير الفعالة التي نفذها فريق مشروع مسام، والتي تهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من خطر المتفجرات الخطيرة، إزالة مجموعة متنوعة من الألغام والذخائر التي تهدد حياة المدنيين، فلقد تم انتزاع (5) ألغام مضادة للأفراد، وهي ألغام تشكل تهديدًا مباشرًا على حياة البشر، بالإضافة إلى (1,027) لغمًا مضادًا للدبابات التي تعيق حركة التنقل والتنمية، كما تم إزالة (2,134) ذخيرة غير منفجرة، وهي أرقام تعكس حجم التحدي وأهمية العمل الميداني الدقيق الذي يقوم به المشروع بشكل يومي لتقليل التهديد على المدنيين وإتاحة الفرصة للحياة الطبيعية.
الأثر الإنساني والأمني لجهود مسام في اليمن
تكتسب جهود مشروع مسام أهمية قصوى في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في اليمن، حيث تساهم عملية تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والمتفجرات بشكل مباشر في الحد من حوادث الإصابة والوفيات بين المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء الذين غالبًا ما يكونون الأكثر عرضة للخطر، كما أنها تمكن المجتمعات من استعادة نشاطاتها اليومية بأمان أكبر، وتفتح الطريق أمام عودة النازحين إلى ديارهم، وتيسر وصول المساعدات الإنسانية الضرورية، وتدعم جهود التنمية المستدامة في المناطق المستهدفة، ما يؤكد الدور المحوري لمشروع مسام في تعزيز الأمن والسلامة العامة وبناء مستقبل أفضل في اليمن.
