«مستقبل الألعاب يبدأ الآن!» دليلنا الحصري لأبرز 10 ألعاب يُنتظر منها إحداث ثورة في عام 2025

«مستقبل الألعاب يبدأ الآن!» دليلنا الحصري لأبرز 10 ألعاب يُنتظر منها إحداث ثورة في عام 2025

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد عام 2025 إطلاق مجموعة مذهلة من الألعاب والعناوين البارزة، التي تنوعت بين الإصدارات الحصرية لمنصات معينة وتلك المتاحة عبر جميع المنصات، وتقدم هذه المقالة قائمة شاملة بأفضل ألعاب هذا العام، مستندة إلى ترشيحات عمالقة التكنولوجيا والإعلام مثل “سي نت” و”بوليغون” ومجلتي “تايم” و”غارديان”.

1- “غوست أوف يوتي” (Ghost Of Yoeti)

حظيت لعبة “غوست أوف يوتي” بإجماع نقدي واسع من محرري الألعاب على مختلف المنصات، لتُصنف ضمن أفضل الألعاب الصادرة هذا العام، وذلك على الرغم من كونها حصرية لمنصة “بلاي ستيشن 5”.

تدور أحداث اللعبة في بيئة مشابهة للعبة “غوست أوف تسوشيما” (Ghost of Tsushima) التي صدرت عام 2020، وكانت حصرية مشتركة بين “بلاي ستيشن 4″ و”بلاي ستيشن 5” قبل أن تتاح للحواسب الشخصية، وتتبنى “غوست أوف يوتي” أسلوب لعب سينمائي مميز يغمر اللاعبين في أجواء اليابان التاريخية خلال حقبة إيزو، تحديدًا في عام 1603، أي بعد 330 عامًا من أحداث الجزء الأول للعبة.

شاهد على يوتيوب

لا تُعد “غوست أوف يوتي” جزءًا ثانيًا مباشرًا يكمل قصة “غوست أوف تسوشيما”، بل هي أقرب إلى قصة جانبية تدور في العالم والأجواء ذاتها، وتتبع نفس الإطار السردي في مواجهة المعتدين.

تمزج اللعبة ببراعة بين مهام القصة الأساسية التي تدفع الحبكة إلى الأمام، والمهام الجانبية التي تعمق انغماس المستخدم في التجربة، كما تتضمن تشكيلة واسعة من الأسلحة، بالإضافة إلى أسلحة تراثية تعكس الإرث الياباني العريق.

2- “ديث ستراندينغ 2” (Death Stranding 2)

يواصل صانع الألعاب الأسطوري، هيديو كوجيما، نسج روايته المعقدة في الجزء الثاني من “ديث ستراندينغ”، حيث ينطلق البطل في رحلة استكشافية لعالم يواجه مصيرًا أكثر قتامة من مجرد نهاية العالم.

وصفت مجلة “تايم” اللعبة بأنها تجربة إنسانية عميقة، ترتكز على فقدان الهدف وإعادة اكتشافه، مع تسليط الضوء على قوة الروابط التي تتشكل داخل عالم اللعبة وخارجه.

إعلان

شاهد على يوتيوب

تمزج اللعبة ببراعة بين العرض السينمائي المتقن، أسلوب اللعب المبتكر، والموسيقى التصويرية الفريدة، لتروي قصتها الآسرة التي تدور أحداثها في أستراليا، بعد أن اجتاحتها لعنة ما بعد نهاية العالم.

3-“كلير أوبسكوور: إكسيبيديشن 33” (Clair Obscur: Expedition 33)

احتلت لعبة “كلير أوبسكوور: إكسيبيديشن 33″ المرتبة الأولى في قائمة “تايم” لأفضل 10 ألعاب لهذا العام، وحظيت بثناء واسع من مختلف المنصات النقدية بفضل تجربتها الاستثنائية التي تقدمها.

اللعبة متاحة للحاسوب الشخصي، “بلاي ستيشن 5″، و”إكس بوكس”، وتندرج ضمن ألعاب تقمص الأدوار التي تتبع مجموعة من المغامرين ينطلقون من باريس في رحلة محفوفة بالمخاطر، لكشف سر اختفاء كبار السن من عالمهم.

شاهد على يوتيوب

يشير تقرير “تايم” إلى أن اللعبة تم تطويرها بواسطة استوديو صغير مكون من 30 شخصًا فقط، مما يؤكد على تفرّد التجربة وتميزها عن الألعاب التقليدية، وتقدم اللعبة تجربة آسرة تتجاوز 100 ساعة من اللعب، مدعومة بمزايا متنوعة وإمكانيات لعب غنية.

4- “هاديس 2” (Hades 2)

يعود فريق التطوير “سوبرجاينت” (Supergiant) ليقدم الجزء الثاني من لعبتهم الشهيرة “هاديس”، التي استطاعت أن تأسِر اللاعبين منذ إطلاق الجزء الأول، حيث تحاكي هذه النسخة تجربة اللعب الأصلية وتتفوق عليها بطرق متعددة.

شاهد على يوتيوب

تعيد اللعبة ابتكار عالمها الغني وشخصياتها الفريدة من خلال تقديم الأساطير الإغريقية بأسلوب مبتكر وجذاب، يدفع اللاعبين إلى التفاعل والانغماس الكامل، بالإضافة إلى توفير تجربة لعب سريعة وممتعة للغاية، تأسر اللاعبين من اللحظات الأولى.

5- “هولو نايت 2: سيلك سونغ” (Hollow Knight 2: Silk Song)

في خريف عام 2017، وبالتحديد في أبريل/نيسان، صدر الجزء الأول من لعبة “هولو نايت”، ليأسر قلوب اللاعبين من جميع الفئات العمرية، وقد كان إطلاقها يمثل قصة نجاح وكفاح لفريق تطوير سعى لجمع التمويل عبر منصة “كيك ستارتر” (Kick Starter) لتحقيق رؤيته.

شاهد على يوتيوب

لذا، عندما صدر الجزء الثاني المرتقب، استقبله العالم بنفس الحفاوة والترقب الذي حظي به الجزء الأول، فهو لا يكمل نجاح السلسلة فحسب، بل يواصل القصة التي طال انتظارها من قِبل المعجبين لسنوات عديدة.

يُشير تقرير “بوليغون” إلى أن تجربة “سيلك سونغ” فريدة من نوعها، حيث تستغل كل مكونات اللعبة وعناصرها المتنوعة ببراعة لضمان النجاح، وتعميق انغماس اللاعبين في عالمها الاستثنائي.

6-“سبليت فيكشن” (Split Fiction)

نجح استوديو “هيزلايت” (Hazelight) في تقديم تجربة لعب استثنائية ومبتكرة للغاية مع لعبة “سبليت فيكشن” (Split Fiction)، التي تُعد من الألعاب القليلة التي تسمح للاعبين بالاستمتاع بها معًا من المنزل، دون الحاجة لاتصال بالإنترنت.

كما تمكنوا من بناء قصة فريدة ومغايرة تمامًا، حيث تتبع أحداثها الكاتبتين “زوي” و”ميو”، وتبدأ اللعبة بسجنهما داخل عالم خيالي من ابداعهما.

شاهد على يوتيوب

تُصمم أحداث اللعبة بحيث لا يمكن تخطيها دون التعاون الوثيق مع شريكك، وهو ما يعكس جزءًا من رسالتها النبيلة، بحسب تقرير “تايم”، حيث تسعى لتشجيع اللاعبين والمستخدمين على تقبل الآخرين، بغض النظر عن اختلافاتهم.

7-“سايلنت هيل إف” (Silent Hill F)

على الرغم من أن “سايلنت هيل إف” تأتي استكمالًا لسلسلة ألعاب “سايلنت هيل” الأيقونية، إلا أنها تمثل تحولًا جذريًا في أسلوب اللعب، وتنقل اللاعبين إلى عالم مغاير وفريد تمامًا، وتسعى اللعبة للعودة إلى أصولها اليابانية، التي لا تعتمد بشكل أساسي على الأسلحة، على عكس الألعاب الأمريكية، وفقًا لتقرير “تايم”.

إعلان

شاهد على يوتيوب

تجري أحداث اللعبة في اليابان عام 1960، ورغم أنها تشير إلى بعض الشخصيات والأحداث من الأجزاء السابقة، إلا أنها لا تتبعها مباشرة، وتهدف إلى غمر المستخدم في عالم غني بالرعب النفسي والأجواء المروعة، بدلًا من التركيز على الوحوش أو المشاهد المخيفة بحد ذاتها.

تستبدل اللعبة الأسلحة النارية الوفيرة التي كانت سمة للأجزاء السابقة، بمجموعة من الأسلحة البدائية التي يجب على بطلة اللعبة العثور عليها ضمن بيئتها، لتمكينها من مواجهة خصومها.

8-“مافيا ذي أولد كانتري” (Mafia The old Country)

بعد أن أخفق الجزء الثالث من سلسلة “مافيا” الشهيرة في تحقيق النجاح الذي ناله الجزء الثاني، تسعى الشركة الآن لاستعادة بريق السلسلة وتقديم تجربة مميزة ومختلفة عن الأجزاء الماضية.

تدور أحداث اللعبة في أحد المناجم خلال مطلع القرن العشرين، وتروي قصة “إنزو فافارا” الذي يجسد حياة مئات الصقليين العاملين في ظروف قاسية داخل المناجم.

شاهد على يوتيوب

على خلاف الأجزاء السابقة، لا تُغمرك تجربة “مافيا: ذي أولد كانتري” في عالم يمجد الجريمة والعنف، بل تجعلك تتوق لمواجهة التحديات للهروب من واقع مرير، مما يمنح اللعبة طابعًا أقرب إلى فيلم روائي سياسي مؤثر، بحسب تحليل موقع “بوليغون”.

9-“بوكيمون ليجندز زي إيه” (Pokemon Legends ZA)

تقدم أحدث إصدارات سلسلة ألعاب “بوكيمون” الشهيرة تجربة فريدة وغير مسبوقة، حيث تتيح للمستخدمين الانغماس في عالم غني بالتفاصيل والحياة، يجمع بين الشخصيات الأيقونية المعروفة في السلسلة وشخصيات جديدة مبتكرة.

تدور أحداث اللعبة حول حادث غامض يتسبب في تطور البوكيمون بمدينة “لوميوز” دون مرافق أو تدريب كافٍ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا لسلامة المدينة وسكانها.

شاهد على يوتيوب

يتوجب على بطل اللعبة جمع البوكيمون وتدريبها بإتقان ليصبح قويًا بما يكفي لمواجهة الأخطار التي تهدد المدينة، بالإضافة إلى التنافس مع لاعبين آخرين.

10-“آرك رايدرز” (Arc Raiders)

يصف موقع “بوليغون” لعبة “آرك رايدرز” بأنها تمثل ثورة حقيقية في عالم ألعاب التصويب وإطلاق النار، حيث نجح استوديو “إيمبارك” (Embark)، المطور للعبة، في ابتكار آلية لعب فريدة وممتعة للغاية.

على عكس العديد من ألعاب التصويب الجماعية التقليدية، لا تظل “آرك رايدرز” جامدة مع تقدم اللاعب وتطوره، بل تتغير ديناميكيًا باستمرار، مما يفرض عليه التكيف المستمر مع التحديات الجديدة.

شاهد على يوتيوب

تقدم اللعبة تجربة متفردة في فئة ألعاب التصويب، حيث لا يقتصر دور اللاعب على الهجوم الشرس للقضاء على جميع الأعداء، بل يمكنه جمع الموارد والعودة إلى قاعدته لتطوير أسلحته ومعداته، دون الحاجة للقتال المباشر أو قتل أي شخص.