
مؤشرات البورصة
ذكرت رانيا يعقوب، خبيرة أسواق المال، أن سهم طلعت مصطفى شهد ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية هذا الأسبوع، بعد الإعلان عن مشروع جديد بجوار المتحف المصري الكبير، مشيرة إلى أن المتحف له تأثير كبير على زيادة إيرادات السياحة المصرية، سواء من حيث عدد الزوار أو الإيرادات.
وأضافت يعقوب خلال مداخلة مع العربية بيزنيس، أن المشروع المرتقب سيساهم بشكل كبير في انتعاش قطاع الخدمات الفندقية واللوجستية، بالإضافة إلى القطاعات المرتبطة بالسياحة، متوقعة ارتفاع إيرادات مجموعة طلعت مصطفى بنحو 70%، سواء في النشاط العقاري أو الفندقي، مما يعزز الزخم الشرائي من قبل الأفراد والمؤسسات، ويعزز أيضاً من صعود مؤشر EGX 30.
قطاع الخدمات المالية غير المصرفية يقود التداولات
وأشارت يعقوب إلى أن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية استحوذ على أكثر من 38% من التداولات، بقيادة أسهم مثل بلتون والقلعة، موضحة أن شركة القلعة ساهمت في تعزيز الزخم الشرائي بعد إجراءات التخلص من الديون، وتطبيق استراتيجيات إدارية جديدة، متوقعة أن يتجه سهم القلعة للصعود فوق مستوى 4 جنيهات خلال الفترة المقبلة. وأكدت أن الزخم في هذا القطاع مدعوم بزيادة أعداد المستثمرين ونسب السيولة المرتفعة، مما يجعله من أبرز المستفيدين من الحركة الإيجابية في السوق.
اتجاه الأجانب والعرب للبيع
وأوضحت يعقوب أن الأجانب والعرب يتجهون للبيع منذ الشهر الماضي، مشيرة إلى أن البورصة المصرية في السنوات الخمس الماضية شهدت ارتفاعًا مدعومًا أساسًا من المصريين، حيث يمثلون أكثر من 89% من إجمالي أحجام التداول، بينما تفضل استثمارات الأجانب والعرب التوجه نحو أسواق الدين، مثل الأذون والسندات، نظرًا للعوائد الجاذبة.
بعثة الصندوق الدولي وتأثيرها على السوق
وفيما يتعلق ببعثة الصندوق المقررة وصولها إلى مصر، توقعت يعقوب أن تكون المراجعة الحالية مختلفة عن السابقة، خاصةً مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي والتزام الحكومة بأسعار الصرف المرنة وملف الدعم، مشيرة إلى أن هذه التطورات ستسهل المفاوضات حول دفعة جديدة من مساعدات الصندوق، مما سيعزز ثقة المستثمرين، بينما سيستمر السوق في الاعتماد على السيولة المحلية، التي تدعم تحركات السوق وزخم الشراء من نتائج أعمال الشركات المغلقة.
