
نشرة إيكونومي بلس تأتيكم برعاية
العناوين الرئيسية
مصر تبتكر مصادر مالية جديدة وتعزز إنتاجها من مصادر الطاقة.
“البترول” يرفع طاقة معامل التكرير بنسبة 10% بهدف تقليل فاتورة الاستيراد.
انتعاش التعاملات بين البنوك الأجنبية مع قفزة بنسبة 34% إلى 4 مليارات دولار الأسبوع الماضي.
“الكويت الوطني” يساهم بقرض بقيمة 3 مليارات جنيه لشركة “بترو تريد”.
مصر تمنح 8 رخص ذهبية لمشروعات جديدة، بمشاركة استثمارات أجنبية بقيمة 1.2 مليار دولار.
“دراسکيم” تدرس إنشاء أول مصنع لها في مصر لإنتاج سيانيد الصوديوم، باستثمار يُقدّر بـ200 مليون دولار.
“إعمار مصر” تطرح مناقصة تنفيذ أعمال مشروع “رد سي” بتكلفة تصل إلى 30 مليار جنيه.
مرحبًا بكم مع نشرة من داخل صالة إيكونومي بلس، حيث نعدكم بأبرز المستجدات في ظل أسبوع عمل يسبق عطلة عيد الفطر، وما زالت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران dominate أجواء الاقتصاد العالمي وقطاعات النفط، التي تعاني من توقف مرور صادراتها عبر مضيق هرمز منذ بداية النزاع.
على الصعيد المحلي، تتوالى التصريحات الرسمية حول تأثيرات الحرب على قطاع الطاقة سواء من حيث دعم المواد البترولية أو استدامة الإنتاج، ونتناول ذلك في الفقرة الرئيسية.
لا تزال صادرات النفط الخليجية والعربية تتراجع، حيث قدر خبراء الطاقة انخفاضها بنسبة 95% بسبب إغلاق مضيق هرمز، مؤكدين أن هذا الإغلاق يطال صادرات السعودية، العراق، وغيرها من الدول الخليجية.
نتابع اليوم:
حركة الأموال الساخنة في أذون الخزانة والسندات المصرية، والتي شهدت عودة الأجانب لشراء الأصول خلال الخميس الماضي، مع تفاصيل هذا التحول.
الرئيس: استهلاك مصر من المنتجات البترولية يتجاوز التريليون جنيه
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تستهلك منتجات بترولية تقدر قيمتها بـ20 مليار دولار، أي ما يعادل تريليون جنيه، موضحًا أن الجزء الأكبر من هذه المنتجات لا يقتصر على السيارات، بل يُستخدم بشكل رئيسي لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، مؤكدًا أن مصر تسعى لتحقيق إنتاج 42% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول 2030، مع العمل على تجاوز هذه النسبة قبل هذا التاريخ. وأشار إلى أن رفع أسعار المنتجات البترولية واجه ضرورة ملحّة للحد من تبعات الحرب والاضطرابات العالمية، حيث إن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يضاعف تكلفة فاتورة الكهرباء لأربعة أضعاف، دون أن تبتغي الحكومة ربحًا في ذلك. وبين أن الإجراءات الاقتصادية التي اتُخذت كانت ضرورية لضمان استمرار توفير السلع الأساسية واستقرار الاقتصاد الوطني، مضيفًا أن الدولة تعمل على إطلاق حزمة دعم اجتماعية للفئات الأكثر تضررًا، إضافة إلى اعتمادها على مواردها الداخلية لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتخفيف التوتر الاقتصادي الناتج عن الظروف الدولية الراهنة.
الوضع العالمي وتأثير الصراعات على الاقتصاد
لا تزال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تؤثر على الأسواق العالمية، خاصة سوق النفط الذي يعاني من اختناقات وأزمات في الشحن نتيجة توقف مرور صادرات الخليج عبر مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تراجع صادرات النفط بنسبة تصل إلى 95% من قبل مجموعات خبراء الطاقة، مما يزيد من شدة الضغوط على الأسواق الدولية.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز أن تتمكن من مواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن النزاع، بفضل مرونتها المالية وسعة مخزوناتها النفطية، حيث تمتلك قدرات عالية على تحويل صادرات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب في حال حدوث أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، إضافة إلى قدرتها على تخزين النفط بشكل كبير.
حركات الأسواق المالية الدولية والمحلية
| المؤشر | الوصف |
|---|---|
| أسعار برنت | توقعات بارتفاع فوق 100 دولار للبرميل مع استمرار التوترات. |
| توقعات أسعار النفط | قد تتراجع إلى 85 دولارًا في أبريل، مع احتمال انخفاضها إلى أقل من 70 دولارًا فيما بعد. |
شهد السوق المصري خلال الأسبوع الأخير حركة غير مسبوقة في تعاملات الإنتربنك، حيث قفزت بنسبة 34% إلى 3.9 مليار دولار، مدفوعة بتداعيات الحرب وتوجيه المستثمرين نحو سوق السندات وأذون الخزانة، وسط انخفاض مٌلاحَظ في قيمة الجنيه المصري بنسبة 4.3% ليصل إلى أدنى مستوى على الإطلاق، حيث سجل سعر الصرف 52.39 جنيه للشراء و52.49 للبيع، مع خسارةٍ كلية تقدر بـ10% من قيمته خلال أسبوعين).
القطاعات الاقتصادية والاستثمارات الجديدة
- شعبة النقل ترفع أسعار النقل إلى الخليج بنسبة تصل إلى 10%، وذلك لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود، مع مناشدة الشركات الالتزام بعدم المغالاة.
- شركة مصر للألومنيوم ترفع أسعار منتجاتها بنسبة تقريبًا 9% على الربع الأول، في ظل انخفاض إمدادات الألومنيوم عالمياً، مع توقعات بانخفاض صادرات الذهب لملياري دولار في 2026 نتيجة توقف التصدير إلى الإمارات.
أما على مستوى التمويل والتنمية:
- البنك الدولي يوافق على رفع التمويل لمصر إلى مليار دولار لدعم النمو الاقتصادي، مع توقعات باستقرار اقتصادي حذر بعد أزمات طويلة.
- مصر تعزز قدراتها في مجال الطاقة عبر تشغيل مشروع الربط الكهربائي مع السعودية، وتحقيق مرونة أكبر في إمدادات الغاز الطبيعي، مع استعداد القطاع الصحي لتوفير المستلزمات الضرورية حتى عام كامل.
- مع استمرار الأزمة، تؤجل مصر أعمال الصيانة في معامل التكرير، والتي زادت طاقتها التشغيلية مؤخراً بنسبة 10%، بهدف تلبية الطلب وتقليل فاتورة الاستيراد الآخذة في الارتفاع.
التطورات في سوق التأمين والاستثمارات
شركات التأمين تسدد تعويضات بقيمة 7.109 مليار جنيه في الربع الأخير من 2025، مع ارتفاع ملحوظ في مخصصات التأمين على ممتلكات وأتوبيسات جهاز تنمية مدينة أسيوط الجديدة، بقيمة 51 مليون جنيه لمدة عامين، عبر مناقصة تم الإعلان عنها حديثًا.
مبادرات ومشروعات التنمية والاستثمار
موقع “أقرأ نيوز 24” يُفيد بأن وفد من البنك الدولي يعرض على الحكومة المصرية آلية جديدة لضمان تمويل مشاريع البنية التحتية، تهدف إلى تقليل الاعتماد على الضمانات السيادية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. كما تناقش وزير الصناعة مع وفد شركة مرسيدس – بنز إمكانية توسيع أعمال الشركة في مصر، في إطار خطة لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا.
شركة دراسكيم تعتزم إنشاء مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر باستثمار 200 مليون دولار، ضمن مجمع سيدي كرير للمصانع، يهدف إلى دعم التطوير الصناعي وتعميق التصنيع المحلي، مُخصصًا المرحلة الأولى على مساحة 80 ألف متر مربع بطاقة إنتاجية تصل إلى 55 ألف طن سنويًا، مع توفير 500 فرصة عمل مباشرة.
“إعمار مصر” تطرح مناقصة بقيمة 30 مليار جنيه لإنشاء مشروع “رد سي” على الساحل الشمالي، والذي سيوفر 150-170 ألف وظيفة، ويشمل إقامة فنادق ومنشآت سياحية متنوعة، في إطار جهود التنمية السياحية والتطوير العقاري.
تأمينات ومشروعات حكومية
شركات التأمين تسدد تعويضات بقيمة 7.109 مليار جنيه في الربع الأخير من 2025، مع مناقصة جديدة لمؤسسات حكومية لتأمين ممتلكاتها وأتوبيساتها، بقيمة تصل إلى 51 مليون جنيه لمدة عامين، وفقًا للمصدر.
مبادرات دولية وأخبار اقتصادية عالمية
“أقرأ نيوز 24” يُفيد بأن مجموعة البنك الدولي تُقدم مصر بتمويل جديد يعادل مليار دولار، لدعم السياسات الاقتصادية والنمو، وتأمين مرونة للقطاع المالي والطاقة، مع توجهات لتعزيز الاستثمارات وتحقيق استقرار اقتصادي على المدى القريب والمتوسط.
حوار مع وزير الصناعة عن توسيع أعمال مرسيدس في مصر، مع خطط لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيات الحديثة، وتأكيد أهمية التعاون مع شركات عالمية لتعزيز التنمية الصناعية.
أما على صعيد التجارة الخارجية، فزاد حجم واردات مصر الزراعية بنسبة 8.8%، واستوردت سيارات وأجزاؤها بقيمة 3.9 مليار دولار خلال 2025، مع موافقة هيئة الرقابة المالية على انضمام شركة “لومين سوفت” للمختبر التنظيمي الخاص بالتكنولوجيا المالية، لتطوير منظومات التحقق من الهوية الرقمية، وقيام بنك مصر بتعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي، في خطوة لتعزيز القدرات الإدارية بالبنك.
إنفوجراف – اقتصاد الخليج والعالم
وكالة ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف المملكة العربية السعودية عند “A+/A-1” مع نظرة مستقرة، موضحة قدرتها على مواجهة تداعيات الصراعات الإقليمية، واستمرار توفر سعة تخزين عالية وخطوط إمداد بديلة عن مضيق هرمز في حال حدوث اضطرابات.
أما في السوق العقارية الإماراتية، فثمة مؤشرات على انتعاش سريع مع عودة حركة المشترين، حيث استعاد نحو 80% من النشاط خلال تسعة أيام فقط من تراجعها. بالإضافة إلى ذلك، توقعات لخفض توقعات أسعار النفط إلى أقل من 70 دولارًا خلال الأشهر القادمة، نتيجة للتقلبات الحالية عقب تصاعد النزاعات الدولية.
وبينما تتكرر الأحداث العالمية، يُبرز “أقرأ نيوز 24” أهمية تكامل السياسات الاقتصادية الدولية مع جهود الحكومات في الحفاظ على استقرار الأسواق، وتعزيز الاستثمارات، وتخفيف آثار الأزمات المتعددة.
